طهران وفدنا المفاوض لن يقدم تنازلات ومصممون على السيطرة على هرمز حتى نهاية الحرب
وأوضح المجلس أن “رغم قبول العدو بالعمل وفق البنود الـ10، إلا أنه طرح خلال المفاوضات مطالب اتسمت بالغطرسة، قوبلت بموقف حازم من الوفد الإيراني”.
وأكد أن “المرحلة الأولى من المفاوضات انتهت دون نتيجة محددة بسبب رفضنا تقديم التنازلات”، مشيراً إلى أنه “تأجلت المفاوضات إلى وقت يتخلى فيه العدو عن أطماعه ويصحح مطالبه وفقاً لواقع الميدان”.
وفي تطور جديد، أشار المجلس إلى أنه “مع حضور قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، طرحت مقترحات جديدة من أمريكا وهي قيد الدرس حالياً، ولم يتم الرد عليها بعد”. وشدد على أن “وفدنا المفاوض لن يقدم أدنى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل، وسيدافع عن مصالح شعبنا”.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح المجلس أن “من بين الشروط الأساسية لقبول وقف إطلاق النار المؤقت كان وقف العدوان في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، مؤكداً أن “العدو الصهيوني انتهك الاتفاق منذ البداية عبر عدوانه على لبنان وحزب الله”. وأضاف أنه “بإصرار الجمهورية الإسلامية، اضطر الكيان الصهيوني إلى القبول بوقف إطلاق النار في لبنان”.
وأعلن المجلس أن إيران “قررت فتح المضيق للسفن التجارية بإشراف وترخيص من القوات المسلحة وعبر المسارات التي نحددها”، مشيراً إلى أنها “مصممة على ممارسة السيطرة على الحركة في المضيق حتى النهاية القطعية للحرب وتحقيق السلام”.
وأضاف أن “على السفن دفع الرسوم المتعلقة بخدمات تأمين الأمن والسلامة وحماية البيئة”، مشدداً على أن “سعي العدو إلى عرقلة حركة السفن وتنفيذه الحصار البحري، سنعدّه خرقاً لوقف إطلاق النار”.
في سياق متصل، حذر مستشار قائد حرس الثورة، العميد محمد رضا نقدي، من أن “الحرب الحالية قد تصبح عالمية إذا ما استمرت”، مشيراً إلى أن “إذا بدأوا الحرب مجدداً، فسنطلق صواريخ وطائرات مسيّرة تاريخ إنتاجها هو يناير 2026”.
ارسال الخبر الى: