طهران تتهم واشنطن بـنقض المعاهدة وتتوعد برد حازم بعد ضربات استهدفت جنوب إيران
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري الأخير، واصفةً التحركات الأمريكية بـنقض المعاهدة، وذلك في أعقاب سلسلة ضربات جوية شنتها واشنطن استهدفت مناطق في جنوب إيران، بالتزامن مع إعادة فرض عقوبات نفطية مشددة.
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي أن الهجمات الأمريكية، إلى جانب التطورات الميدانية في لبنان، أدت إلى تعطيل أجزاء جوهرية من اتفاق إنهاء الحرب، محذرة من تبعات هذه الخطوات على الاستقرار الإقليمي.

ردود فعل إيرانية حادة
وفي سياق متصل، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن بلاده لن ترضخ لسياسات البلطجة والابتزاز. وكتب قاليباف في تدوينة عبر منصة إكس:
انتهاكات أمريكية جسيمة لمذكرة التفاهم: انتهاك الترتيبات الإيرانية في المضيق.. التهديدات المستمرة بشن المزيد من الضربات.. إعادة فرض العقوبات النفطية.. شن هجمات على جنوب إيران.. استمرار العدوان الصهيوني على لبنان.. لقد ولى زمن البلطجة والابتزاز؛ فهو نهجٌ لا طائل منه، ونحن لا نرضخ.

خلفية التصعيد
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة أن ضرباتها العسكرية، التي طالت مناطق قرب مضيق هرمز مثل بندر عباس وسيريك، جاءت رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية في الممر المائي الاستراتيجي.
من جانبها، أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية رد انتقامية، مشيرة إلى أنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت 85 موقعاً عسكرياً أمريكياً موزعة بين البحرين والكويت، في خطوة تشير إلى توسع رقعة المواجهة المباشرة بين الطرفين.








ارسال الخبر الى: