طهران توسع هجماتها بالخليج بعد غارات أمريكية وتعلن إغلاق هرمز
طهران توسع هجماتها بالخليج بعد غارات أمريكية وتعلن إغلاق هرمز
تصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، مع هجمات متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت أمريكية في دول عدة، بالتزامن مع إعلان طهران مجددا إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وسط شكوك بشأن مستقبل الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.

تجدد التصعيد العسكري في الخليج الأحد، مع تبادل والإيرانية هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت خلالها منشآت أمريكية في عدة دول بالمنطقة، بالتزامن مع إعلانها مجددا إغلاق الحيوي.
وجاءت الضربات الأخيرة ضمن سلسلة متواصلة من الهجمات والهجمات المضادة، في ظل محاولة فرض سيطرتها على حركة الملاحة عبر المضيق. غير أن الجولة الجديدة بدت أكثر حدة واتساعا، سواء في نطاق الأهداف أو عدد الدول التي طالتها.
ولم تقتصر الهجمات على المواقع المعتادة، إذ امتدت إلى قطر، التي تؤدي دور الوسيط في وقف إطلاق النار، ولم تتعرض لهجوم منذ أبريل/ الماضي. وفي الوقت نفسه، أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، في أول من نوعه عليها منذ أوائل مايو/أيار.
وفي وقت لاحق من اليوم، أفادت وسائل إيرانية بوقوع انفجارات وهجمات صاروخية في محيط ميناء بندر عباس، الذي يضم منشآت عسكرية مطلة على المضيق، إضافة إلى جزيرة قشم القريبة. كما تحدثت تقارير عن جولة أمريكية جديدة من الهجمات، وعن استهداف للكويت.
وتضع العنف الجديدة مستقبل الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت موضع شك، وهو الاتفاق الذي وقعه البلدان الشهر الماضي بهدف إعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب بعد إضافية تمتد 60 يوما.
ومن واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي أنه يعتبر وقف إطلاق النار قد انتهى، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام مزيد من المفاوضات.
اقرأ أيضا
وكانت الحرب قد بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على في 28 فبراير/شباط، قبل أن تؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج. كما تسبب الحصار الإيراني الفعلي لمضيق هرمز في رفع أسعار الطاقة،
ارسال الخبر الى: