طهران نواجه ظروفا غير عادية وهذه ملامح مقترح الاتفاق مع واشنطن
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الإيراني، اليوم الأحد، إن المفاوضات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة مستمرة، مضيفاً أنه ما لم يتم التوصل إلى نتيجة، لا يمكن إصدار أحكام، وكل ما يقال مجرد تكهنات، ولا ينبغي إعطاؤه أهمية.
إلى ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أنه سيواصل أداء مهامه ما دامت الروح في جسده، مشدداً على تمسكه بمواصلة العمل رغم التحديات التي تواجهها البلاد. وقال بزشكيان، في مقطع مصور نشرته وسائل إعلام إيرانية وتضمن جانباً من تصريحاته خلال جلسة الحكومة، إنه سيستمر في أداء مسؤولياته، مضيفاً: إما أن نواصل إدارة الساحة بقوة أو نستشهد. وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تشهد فيه البلاد تطورات سياسية وأمنية متسارعة، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالمفاوضات والملفات الإقليمية.
وجاءت تصريحات بزشكيان بعد أن نقلت وكالة تسنيم الإيرانية المحافظة، نقلاً عن مصدر مطلع، نفيه صحة الأنباء المتداولة بشأن استقالة الرئيس الإيراني، مؤكداً أن قناة إيران إنترناشونال المعارضة مصنع لإنتاج الكذب. وأكد المصدر أن لا أحد يصدق هذه الإشاعات، قائلاً إن الرئيس الإيراني كان اليوم الأحد في مكتبه ويدير شؤون الحكومة، وإن أعماله خلال الأيام المقبلة تُنظَّم وفق ما هو مخطط له. وتابع أن نشر هذه الإشاعات يهدف إلى أمرين: الأول اختلاق أخبار للحصول على معلومات أمنية لصالح الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، والثاني بث الفرقة داخل إيران وكسر التلاحم المجتمعي.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قال بزشكيان إن الظروف التي تواجهها البلاد اليوم ليست عادية ولا بسيطة، مؤكداً أن إدارة هذه المرحلة تتطلب تنسيقاً وتفاهماً وحواراً واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة. وأضاف بزشكيان، وفق التلفزيون الإيراني، أن استمرار بعض القيود والضغوط الخارجية، ولا سيما في مجال الوصول إلى الموارد والطاقات الاقتصادية، أوجد تعقيدات خاصة في إدارة شؤون البلاد.
وشدد على أن الناس يجب أن يكونوا على دراية بالوقائع القائمة، موضحاً أن جزءاً من المشكلات الاقتصادية في البلاد ناتج عن القيود الخارجية، وأن جزءاً آخر يعود إلى ضغوط
ارسال الخبر الى: