طهران توقف جهود التفاوض مع واشنطن بعد تهديدات ترامب
نفى مصدر إيراني مطلع في حديثه مع العربي الجديد، صحة تقارير أميركية عن إغلاق طهران قنوات التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أنها لم تغلق أي قناة تفاوض مع الولايات المتحدة. وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن إيران، وهي واثقة من عدالة موقفها وتمتلك اليد العليا، لا ترى أي سبب لإغلاق القنوات الدبلوماسية، مضيفاً أن الهدف من نشر مثل هذه الأخبار من وسائل إعلام مرتبطة بإسرائيل أو تيارات أميركية متشددة داعية للحرب، هو تحميل إيران مسؤولية أي فشل محتمل للجهود الدبلوماسية.
وأشار المصدر إلى أن معظم الرسائل يتم تبادلها بين إيران والولايات المتحدة عبر القناة الباكستانية، قائلاً إن الجهود الدبلوماسية وتبادل الرسائل لمنع التصعيد ما زالت مستمرة. ويأتي هذا بعدما أفادت صحف أميركية بإغلاق إيران القنوات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في وقت سابق من اليوم، نقلاً عن مسؤولين في المنطقة، إن طهران أوقفت الاتصالات الدبلوماسية المباشرة مع واشنطن. وقال المسؤولون إن هذه الخطوة عرقلت مؤقتاً الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي الذي حدده ترامب عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، لكنها لم تُنهِ المحادثات.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حتى قبل أن تقطع إيران قنوات الاتصال الدبلوماسية المباشرة مع الولايات المتحدة، كانت متمسكة بموقفها في المفاوضات، ولم تُبدِ أي مؤشرات على التراجع. ووفقاً لوسطاء ومصدر مطلع على الأمر، أبلغت طهران باكستان، التي تتوسط في المحادثات، أنها تعتقد أنها تنتصر، وأنها لا تزال تمتلك 15 ألف صاروخ و45 ألف طائرة مسيّرة في ترسانتها. وأشار الوسطاء إلى أن هذه الأرقام ربما تكون مبالغاً فيها، لكنها تعكس موقف إيران التفاوضي الثابت.
من جانبها، نقلت نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار تأكيدهم أن إيران أوقفت جهود التفاوض مع الولايات المتحدة، وأبلغت باكستان بأنها لن تشارك بعد الآن في محادثات وقف إطلاق النار. إلى ذلك، قال المتحدث باسم
ارسال الخبر الى: