طهران ترد على تهديدات ترامب وتلوح بوقف المفاوضات إذا لم ينته العدوان على لبنان
وجاء هذا الموقف الإيراني ليعكس أزمة حادة طرأت على كواليس الدبلوماسية؛ حيث أفادت التقارير الإخبارية بتأزم أجواء التفاوض ونقض العهود حيث نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مقرب من الوفد الإيراني مغادرته لمقر المفاوضات احتجاجاً على لغة التهديد الأمريكية. وأبلغ الوفد احتجاجاً رسمياً للطرف الآخر يفيد بأن أي تهديد يمثل نقضاً صارخاً للبند الثاني من التفاهمات، فيما أكد مدير مكتب شبكة الميادين في جنيف أن تصريحات ترامب ألقت بظلالها على الأجواء وجعلتها شديدة التعقيد.
ونقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد المفاوض رسالة تشترط بقاء طهران على طاولة الحوار بربطها المباشر بجبهة المقاومة، حيث أكد أنه إذا لم يتحقق إنهاء الحرب والعدوان على لبنان، فلن تستمر هذه المفاوضات إطلاقاً.
وجاءت هذه التطورات بعد زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده قد تسيطر على مضيق هرمز إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، موجهاً تهديداً مباشراً بالهجوم العسكري على إيران بقوله للوفد: “إذا أغلقتموه فلن يبقى لكم دولة”. وجاءت هذه التهديدات بعيد خطوة طهران بإغلاق مضيق هرمز رسمياً رداً على خرق واشنطن لمذكرة التفاهم واستمرار التواطؤ والعدوان على جنوب لبنان.
وتزامنت هذه التعقيدات مع انطلاق الجلسات الرباعية في فندق “بورغنشتوك” بسويسرا لمتابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، والتي جاءت بعد سلسلة لقاءات دبلوماسية ثنائية وثلاثية في جنيف ومنتجع “بورغنستوك” للتمهيد للجلسة الرسمية الأولى بين الولايات المتحدة وإيران.
ارسال الخبر الى: