طهران تطالب مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة عقب استهداف منشآت نووية
دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة رداً على الهجمات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية، مطالباً الولايات المتحدة وإسرائيل بتحمل المسؤولية ودفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها. وقال عراقجي، في رسالة وجهها اليوم الأحد إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وأعضاء مجلس الأمن، إن الهجمات الأخيرة التي طاولت منشآت نووية سلمية في نطنز ومحيط محطة بوشهر النووية تشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى مخالفتها قواعد القانون الدولي الآمرة.
وحذر الوزير الإيراني من أن استهداف المنشآت النووية قد يؤدي إلى تسرب واسع للمواد المشعة، ما قد يسبب تداعيات خطيرة على السكان والبيئة في المنطقة. ووصف عراقجي هذه الهجمات بأنها تمثل جرائم حرب واعتداءً على السلم والأمن الدوليين، داعياً مجلس الأمن إلى إدانة الجهات المسؤولة عنها، والعمل على وقفها فوراً، وإلزام تلك الجهات بدفع تعويضات كاملة عن الأضرار. كما طالب مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) ووضع منشآتها النووية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بأن منشأة نطنز النووية تعرضت صباح أمس السبت لهجوم أميركي إسرائيلي جديد، علماً أن هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها المنشآت النووية الإيرانية لهجمات خلال هذه الحرب، إذ سبق أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق من شهر مارس/ آذار الحالي، رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران عقب غارات جوية إسرائيلية أميركية، كما أفادت بأن مقذوفاً أصاب مجمع محطة بوشهر النووية.
ونقلت وكالة تسنيم، اليوم، عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن الهجوم استهدف مجدداً مجمع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز بمحافظة أصفهان، مؤكدة أن هذا الهجوم يتعارض مع القوانين والالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم الانتشار النووي والأنظمة المرتبطة بالسلامة والأمن النوويين. وأضافت المنظمة أن فرقاً فنية ومتخصصة من مركز النظام الوطني
ارسال الخبر الى: