طهران تتوعد بـ الثأر بعد مقتل لاريجاني وتستبعد التهدئة
طهران تتوعد بـالثأر بعد مقتل لاريجاني وتستبعد التهدئة
تتجه تداعيات إعلان مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني نحو مزيد من التوتر، في وقت توعدت فيه طهران بـالثأر واستبعدت أي تهدئة في المرحلة الحالية. ويأتي ذلك بعد تأكيد إيران مقتله في ضربة إسرائيلية، في واحدة من أبرز الضربات التي استهدفت مسؤولين بارزين في النظام منذ بداية الحرب،وسط استمرار الضربات المتبادلة وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

تتواصل تداعيات مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في وقت تتجه فيه المواجهة بين وإسرائيل نحو مزيد من التصعيد، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.
وترفض القيادة الإيرانية الجديدة مقترحات لخفض التوتر، إذ نقل مسؤول إيراني أن الزعيم الأعلى اعتبر أن هذا ليس الوقت المناسب للسلام، مشددا على ضرورة مواصلة المواجهة إلى حين إجبار وإسرائيل على الرضوخ.
ويأتي هذا الموقف بعد أيام من تأكيد مقتل لاريجاني، الذي يُعد أعلى مسؤول يُقتل منذ بداية الحرب، في ضربة إسرائيلية استهدفته إلى جانب نجله ونائبه علي رضا بيات، في واحدة من أبرز العمليات التي طالت شخصيات قيادية في النظام الإيراني.
اقرأ أيضا
تصعيد عسكري ورد متبادل
وتوعد القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي برد حاسم على مقتل لاريجاني، مؤكدا أن رد سيكون باعثا على الندم، وأن دماءه ودماء الشهداء الآخرين لن تذهب سدى.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة من الصواريخ البالستية باتجاه وسط إسرائيل، قائلا إنها تأتي انتقاما لدماء لاريجاني ومرافقيه.
وفي المقابل، أسفر هجوم صاروخي إيراني عن مقتل شخصين في رمات جان قرب تل أبيب، بحسب خدمات الإسعاف، في مؤشر على استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين.
توتر في هرمز وقفزة في أسعار النفط
ويستمر التوتر عند مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقا إلى حد كبير، مع تهديدات إيرانية باستهداف ناقلات مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ما يثير مخاوف واسعة على حركة
ارسال الخبر الى: