طهران تتوعد برد قاس نيران الحرب تهدد البنية التحتية للطاقة في المنطقة
طهران - سلام نيوز
أعلنت السلطات الإيرانية عن عزمها توجيه رد انتقامي حازم في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديداتها بضرب منشآت الطاقة الحيوية، في ظل استمرار وتيرة التصعيد العسكري التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وفي بيان رسمي، اتهم اللواء علي عبد اللهي، رئيس القيادة العسكرية الإيرانية، واشنطن بالعمل المتسارع على إشعال نيران حرب إقليمية شاملة، محذراً دول الجوار من مغبة السماح باستخدام أراضيها أو بنيتها التحتية كدروع للمصالح الأمريكية، مؤكداً أن أي دولة ستتحول إلى درع دفاعي للولايات المتحدة ستكون عرضة للاحتراق في أتون هذه الحرب.
مخططات الاستهداف والرد
تأتي هذه التحذيرات رداً على تقارير إعلامية أمريكية تشير إلى احتمالية إطلاق واشنطن وإسرائيل موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة ومنشآت البتروكيماويات. وتشير التقارير إلى وجود خطط عملياتية قد تستمر لأسبوعين بهدف شل شبكات الكهرباء في العاصمة طهران.
من جانبها، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصادر عسكرية تأكيدها وجود خطة واسعة للرد على ما وصفته بـالجنون المحتمل الأمريكي، عبر استهداف البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
تصاعد العمليات العسكرية
شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للضربات المتبادلة. فقد شن الجيش الأمريكي هجمات على خمس محافظات إيرانية استهدفت مراكز قيادة ومنظومات دفاع جوي، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين. وفي المقابل، أعلن الجيش الكويتي عن تصديه لطائرات مسيرة إيرانية في أجوائه، كما تعرضت سفن تجارية قبالة سواحل عُمان لأضرار جراء هجمات مماثلة.
المسار الدبلوماسي
على الرغم من حدة التصعيد، أكدت طهران أن باب الدبلوماسية لم يغلق، مشيرة إلى أن رسائل يتم تبادلها عبر وسطاء. وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، على ضرورة العمل للوصول إلى تسوية تفاوضية تثبت المكاسب العسكرية المحققة، في وقت تواصل فيه السلطات الإيرانية تأكيدها على استمرار نهج الانتقام رداً على مقتل قادة
ارسال الخبر الى: