طهران تتمسك ببرنامجها النووي وتلوح بإعادة النظر في عقيدتها
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الأحد، تمسك طهران بالتقنية النووية ورفضها الخضوع للضغوط الخارجية الرامية إلى دفعها نحو التخلي عنها، متسائلاً عن المنطق الذي يدعو طهران إلى التخلي عن قدراتها النووية التي طوّرتها محلياً، بحسبه، لمجرد تعرضها لإملاءات أجنبية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التهديدات الأميركية التي أشار إليها محمد إسلامي؟ ما هي الشروط التي وضعتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال إسلامي، وفق وكالة تسنيم الإيرانية إن التهديدات الأميركية باستهداف المنشآت الإيرانية لن تثني الشعب الإيراني عن خياراته، مشدداً على أن هذا الشعب لن يستسلم. وأشار إلى أن البرنامج النووي تقنية حيوية تسهم في إنقاذ الأرواح وتطوير القطاعات المدنية، مشدداً على عدم وجود أي مسوغ قانوني يحرم بلاده منها.
وأوضح رئيس المنظمة الإيرانية مواصلة العمل على خطة توليد عشرين ألف ميغاواط من الكهرباء النووية من دون توقف، لافتاً إلى أن محطة بوشهر الكهروذرية في محافظة بوشهر تُصنف ضمن أفضل عشر محطات عالمياً من حيث معايير السلامة والإنتاجية. واعتبر إسلامي التهديدات الأميركية باستخدام أسلحة تكتيكية ضد المنشآت والحديث عن تقويض الحضارة الإيرانية دليلاً على العجز أمام شعب اعتمد على علمائه الشباب لجعل برنامجه عصياً على التعطيل.
وانتقد المسؤول الإيراني موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما سماه صمت المنظمات الأممية إزاء الاعتداءات التي طاولت المنشآت النووية ومئة وسبعة عشر مصدراً مشعاً في المصافي والمجمعات البتروكيماوية، واصفاً ذلك بـازدواجية معايير مفضوحة
ارسال الخبر الى: