من طهران إلى البحر الأحمر كيف تهز حرب إيران الشرق الأوسط وتفتح جبهات جديدة من لبنان إلى اليمن ترجمة خاصة

حذر مقال تحليلي نشره موقع IPS Journal من أن الحرب الدائرة ضد إيران تهدد بدفع الشرق الأوسط إلى حافة كارثة إقليمية، مع تداعيات تمتد من إسرائيل ولبنان إلى سوريا ومصر واليمن، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع وتفاقم آثاره السياسية والإنسانية في المنطقة.
والمقال الذي ترجمه الموقع بوست أعده مجموعة من الباحثين والخبراء المرتبطين بمؤسسة فريدريش إيبرت، وهم رالف ميلتسر، ميرين عباس، فريدريكه شتوليس، ألموت فيلاند-كريمي، وأستريد بيكر، ويعرض قراءة ميدانية لتداعيات التصعيد العسكري في عدة دول بالشرق الأوسط.
بحسب التقرير، يحظى الهجوم الإسرائيلي على إيران بدعم واسع داخل إسرائيل، حيث يرى معظم السكان أنه رد مبرر على ما يعتبرونه تهديداً وجودياً من قبل النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة.
وتتمثل أهداف الحرب، وفق المقال، في إحداث تغيير في النظام الإيراني، وتفكيك ما يسمى محور المقاومة الذي يضم إيران وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس، إضافة إلى إنهاء التهديد المرتبط ببرنامج إيران الصاروخي والنووي.
وتسببت الحرب في تأثيرات واسعة داخل إسرائيل، إذ اضطر المدنيون إلى اللجوء إلى الملاجئ مرات عديدة بعد سقوط صواريخ على مدن مثل تل أبيب وبيت شيمش، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتعطيل واسع للحياة العامة، مع إغلاق المؤسسات التعليمية ومنع التجمعات العامة، كما بقي ما بين 150 ألفاً و170 ألف إسرائيلي عالقين خارج البلاد بسبب إغلاق المجال الجوي، وفقا للتقرير.
وفي لبنان، أثار التصعيد العسكري صدمة واسعة بين السكان الذين يخشون من تحول البلاد مجدداً إلى ساحة حرب، خاصة مع احتمال تدخل حزب الله في الصراع دعماً لإيران، كما يقول المقال.
وأشار المقال إلى أن الحزب أطلق ثلاث صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، ما أعقبه هجوم إسرائيلي عنيف على عدة مناطق لبنانية أسفر خلال ساعات عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة المئات، بينهم القيادي في حزب الله محمد رعد، نائب الأمين العام للحزب ورئيس كتلته البرلمانية.
وأدى التصعيد إلى موجة نزوح جديدة داخل لبنان، حيث اضطر كثير من السكان إلى
ارسال الخبر الى: