طهران تتوعد برد حازم بعد استهداف دارخوين النووي بضربات أمريكية
تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية النووية
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الهجوم الذي طال منشآت محطة دارخوين لتوليد الطاقة، واصفة إياه بـالاعتداء الخطير على البنى التحتية السلمية في البلاد. يأتي هذا الهجوم في أعقاب سلسلة ضربات شنتها الولايات المتحدة شملت أهدافاً عسكرية ومدنية، بما في ذلك المحطة التي لا تزال قيد الإنشاء.
وفي هذا السياق، صرح ناظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، قائلاً: ندين العدوان الأمريكي على محطة دارخوين، وسنتخذ الإجراءات المناسبة للدفاع عن مصالحنا وأمننا القومي، محملاً واشنطن المسؤولية الكاملة عن التداعيات الناتجة عن حالة عدم الاستقرار الحالية.
موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية
من جانبها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تعمل على التحقق من تقارير الهجوم، مشيرة إلى أن محطة دارخوين النووية لا تزال في مراحلها الأولى من التشييد، ولم تكن تحتوي على أي مواد نووية خلال آخر عملية تفتيش أجريت لها.
وقد جدد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، دعوته لجميع الأطراف بضبط النفس، لا سيما في محيط المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
تفاصيل الهجوم والسياق الميداني
ووفقاً لما نقلته وكالة تسنيم عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فقد وقع الهجوم في تمام الساعة الثالثة و39 دقيقة فجراً بالتوقيت المحلي، معتبرة إياه انتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية.
يأتي هذا التصعيد في ظل احتدام الصراع بين واشنطن وطهران للسيطرة على مضيق هرمز، وتزايد حدة الهجمات المتبادلة منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. وقد أوضحت القيادة الأمريكية المركزية أن ضرباتها تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية التي تهدد الملاحة التجارية، والرد على الهجمات التي استهدفت جنوداً أمريكيين في الأردن.
خلفية تقنية عن محطة دارخوين
يُذكر أن أعمال بناء محطة دارخوين النووية قد انطلقت في ديسمبر 2022، بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ميغاوات، وتعتمد في تصميمها على مفاعل الماء المضغوط. ومن المخطط أن تستغرق عمليات الإنشاء نحو ثماني سنوات، بتكلفة إجمالية تقدر بملياري دولار.



alt="الجيش الكويتي يعلن
ارسال الخبر الى: