طمأنة علمية لا تهديدات من الكويكبات العملاقة للأرض خلال القرن القادم
أكد علماء فلك روس أن كوكب الأرض في مأمن من خطر الاصطدام بكويكبات ضخمة خلال المائة عام القادمة، مشيرين إلى توقف رصد أي أجسام فضائية ذات أحجام كبيرة (يتجاوز قطرها كيلومتراً واحداً) في مسارات مقتربة من مدارنا.
غياب التهديدات الكبرى
وفي تصريحات لوكالة تاس، أوضح العالم يازيف أن عمليات رصد الأجسام الفضائية ذات الأحجام الكارثية قد توقفت فعلياً، مما يعزز فرضية غياب التهديدات الوجودية للأرض على المدى المنظور. وأضاف أن الأجسام التي يتم اكتشافها يومياً، والتي يبلغ عددها نحو اثني عشر كويكباً، هي أجسام صغيرة تتراوح أقطارها بين بضعة أمتار وعشرات الأمتار، وغالباً ما تتفكك وتحترق عند دخولها الغلاف الجوي دون أن تشكل خطراً يذكر على سطح الأرض.
جاهزية بشرية وتطوير تقنيات الدفاع الكوكبي
من جانبه، شدد نيقولاي جيليزنوف، كبير الباحثين في معهد علم الفلك التطبيقي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، على ضرورة استمرار عمليات الرصد الفلكي الدقيق تحسباً لظهور أي أجسام جديدة غير متوقعة. وأكد جيليزنوف أن البشرية لم تعد تقف عاجزة أمام هذا النوع من المخاطر، مشيراً إلى التطور النوعي في وسائل الدفاع الكوكبي.
واستشهد في هذا السياق بالنجاح العملي الذي حققته المهمة الفضائية عام 2022، والتي أثبتت إمكانية تغيير مسار الأجسام الفضائية في حال اكتشاف مسار تصادمي مع الأرض، وذلك عبر اصطدام مركبة فضائية بالكويكب ديمورفوس لتعديل مداره، مما يمثل نقلة نوعية في قدرة العلماء على حماية كوكب الأرض من الاصطدامات المحتملة.








ارسال الخبر الى: