طبيب أميركي من مستشفيات غزة إلى أروقة الكونغرس
فيلمٌ حديث الإنتاج، يُعرض في مسابقة الدورة الـ42 (22 يناير/كانون الثاني ـ 1 فبراير/شباط 2026) لمهرجان ساندنس السينمائي: طبيب أميركي (إنتاج مشترك بين الولايات المتحدة وفلسطين وماليزيا وقطر، 2026، 93 دقيقة) لبوه سي تينغ: يدخل ثلاثة أطباء أميركيين (فلسطيني ويهودي وزرادشتي) إلى غزة لإنقاذ الأرواح، فيعلقون بين الطب والسياسة، ويخاطرون بكل شيء لكشف الحقيقة. تشتدّ الهجمات في غزة، وتتراجع القدرات الطبية بشكل كبير، ويشعر هؤلاء بواجبين مهني وأخلاقي للتحرّك. يتّخذون قرارات صعبة وضرورية، ويعتنون بأطفال منكوبين، ويحرصون على سلامتهم الشخصية.
يذكر كاتالوغ المهرجان أنّ هناك دولة أخرى تتورّط بشدة في حرب غزة: الولايات المتحدة الأميركية. يظهر الأطباء الثلاثة شخصيات مُلهمة، من خلفيات وتجارب مختلفة. يتّحدون معاً برغبتهم في تخفيف المعاناة، ورفع أصواتهم بصفتهم مواطنين للمطالبة بتحرّك من حكومتهم. من مستشفيات غزة إلى أروقة السلطة الأميركية، تصوّر تينغ بجرأة واقعاً مروّعاً، كاشفة أيضاً سبيلاً للمضي قدماً في التعامل مع هذه القضية الشائكة، بإنسانية وعمل جماعي.
طبيب أميركي وثائقي واقعي، يروي حكاية ثلاثة أطباء أصدقاء، يجمعهم مشترك أساسي: الجهد في إنقاذ أرواح. إنّهم ثائر أحمد طبيب الطوارئ، المتزن ذو الرؤية الاستراتيجية، ومارك بيرلموتر جرّاح العظام، الصريح والعاطفي، وفِروزي سيدوا جرّاح الإصابات.
الفيلم، المُصوّر في مشاهد واقعية متتابعة، يسرد رحلة هؤلاء من مستشفى غزة المحاصر إلى أروقة الكونغرس الأميركي. معاً، يناضلون للإيفاء بوعدٍ أعلنوه أمام زملائهم ومرضاهم الفلسطينيين: مواصلة النضال حيثما تشتدّ الحاجة إليه، أي في الولايات المتحدة نفسها.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةيلاّ غزّة في طرابلس: وثيقةٌ تؤكّد جُرماً إسرائيلياً
في مقالة له (هوليوود ريبورتر، 23/ 1/ 2026)، يكتب جوردان مينتْزر أن هناك صعوبة في إنجاز فيلم وثائقي عن الحرب في غزة، من دون أن يبدو ذا طابع سياسي واضح. مع ذلك، فالفيلم الجديد والجريء لتينغ، قصة إنسانية أولاً، تُعطى فيها الأولوية للطب والأخلاق على حساب المصالح والتحزّب. أما آمبر ويلكنسون فترى أن الأطباء الثلاثة يتحدّثون علناً ضد الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات، ويدعون إلى وقف إطلاق النار (سكرين دايلي،
ارسال الخبر الى: