طالبان تحذر المسؤولين الباكستانيين صبرنا ينفد

74 مشاهدة
حذرت أفغانستان المسؤولين في باكستان من ترديد تصريحات تزيد الفجوة بين البلدين مشددة على أن الاتهامات الموجهة لأفغانستان بشأن الوضع الأمني المتدهور في باكستان لا أساس لها من الصحة وأنها تسعى للتقريب بين الأطراف الباكستانية مهددة بالتراجع عن هذه المساعي إن تواصل توجيه الاتهامات لها ودعا الناطق باسم حكومة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في حديث له مع مركز الدراسات والبحوث الأمنية في باكستان يوم السبت المسؤولين في باكستان إلى تجنب توجيه الاتهامات إلى أفغانستان بشأن الوضع الأمني المتدهور في باكستان لأنها لا تنفع وتزيد الفجوة بين الدولتين اللتين من شأنهما أن تقوما بحل كل المشاكل عبر الحوار البناء وأعرب مجاهد عن استغرابه الشديد حيال ما وصفه بتهديد كبار المسؤولين في باكستان كرئيس الوزراء ووزراء آخرين بشن الحرب أو باللجوء إلى العمل العسكري ضد أفغانستان موضحا أن الحديث عن مثل هذه الأمور سهل ولكن عواقبه وخيمة وتابع نريد أن نساعد باكستان في حل الأزمة الأمنية ولكن إذا استمر الموقف الباكستاني على ما هو عليه حينها نضطر إلى أن نعيد النظر في موقفنا أيضا وحول طالبان الباكستانية التي تتهم إسلام أباد طالبان الأفغانية بالوقوف وراءها ودعمها قال مجاهد كلنا نعلم أن طالبان الباكستانية موجودة في باكستان منذ 2003 وهي نشطة منذ ذلك الحين هذا الأمر مرتبط بباكستان إنه ملف داخلي لا ارتباط له بأفغانستان على باكستان أن تحل مشكلتها الأمنية بنفسها وفيما نفى مجددا وجود عناصر من طالبان الباكستانية في أفغانستان وقال إن طالبان الباكستانية أكدت أكثر من مرة أن كل قياداتها وعناصرها داخل باكستان دعا باكستان إلى حل القضايا عبر الحوار وتجنب اتهام بلاده يذكر أن ثلاثة من كبار المسؤولين الباكستانيين قد وجهوا تصريحات حادة لطالبان الأفغانية مساء يوم الجمعة إذ قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد أصف إن أفغانستان دولة معادية وإن باكستان تتصورها دولة عدوة إنها تريق دماء أبنائنا من خلال دعم المسلحين وقال إن بلاده خاضت حربين من أجل الأفغان إحداهما ضد الروس والأخرى ضد الولايات المتحدة الأميركية وقبلت كل المخاطر والتهديدات من أجل مساعدة الأفغان لكن في النتيجة أصبحت أفغانستان بؤرة أعداء باكستان لن نشك في أن أفغانستان دولة معادية لباكستان وخطرها على أمن باكستان أكبر وقال مستشار رئيس الوزراء رانا ثناء الله في حوار له مع قناة محلية إن اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية تعتبر أي هجوم وانتهاك للحدود الباكستانية من جانب أفغانستان سيعد هجوما على المملكة العربية السعودية مشددا على أن هناك خطرا كبيرا على أمن باكستان من الجانب الأفغاني وبلاده لن تتحمل ذلك وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شريف إن الموجة الأخيرة من العنف في باكستان يساهم فيها ضباط من الهند ورجال وعناصر من أفغانستان وأضاف شريف في حوار مع التلفزيون الوطني الباكستاني مساء الجمعة أن باكستان آوت لمدة 40 سنة ملايين من اللاجئين الأفغان ولكن هؤلاء اللاجئون باتو يساهمون في أعمال العنف وإراقة دماء الباكستانيين وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد قال قبل نحو عشرة أيام خلال مشاركته في مراسم تشييع 12 قتيلا من الجيش لقوا حتفهم في هجوم لطالبان الباكستانية جنوبي وزيرستان إن أفغانستان بين خيارين لا ثالث لهما إما أن تقف إلى جانب باكستان وحينها لا بد من القضاء على طالبان الباكستانية وكل الجماعات المسلحة التي تعبث بأمن بلادنا وهي موجودة في أفغانستان وإما أن تقف إلى جانب الجماعات المسلحة وحينها إسلام أباد لن تلقي لها بالا وستتخذ طريقها لإحلال الأمن والقضاء عل كل من يعبث بأمن باكستان أينما كانوا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح