طارق صالح يبعث برسالة تحد للإصلاح من بوابة أمن الوازعية
متابعات خاصة _ المساء برس|
في خطوة تعكس استمرار التوتر، ترأس عضو “مجلس القيادة الرئاسي”، طارق صالح، الثلاثاء، اجتماعًا لقيادات القطاع الأمني في الساحل الغربي، بحضور رامي رشيد، مدير أمن مديرية الوازعية المُقال، رغم صدور قرار رسمي من وزارة الداخلية بإقالته وتعيين بديل عنه.
وبحسب ما نشره الإعلام التابع لطارق صالح، فقد شارك رامي رشيد في الاجتماع بصفته الأمنية، على الرغم من قرار وزاري صدر في 17 أبريل الجاري وقضى بإقالته من منصبه، وتعيين النقيب عز الدين سالم مديرًا جديدًا لشرطة مديرية الوازعية.
ويأتي ظهور رشيد في هذا التوقيت ليعيد الجدل حول مدى التزام قوات طارق صالح بقرارات وزارة الداخلية، خصوصًا أن إقالته جاءت ضمن اتفاق وساطة أبرم بين قوات طارق وقبائل الوازعية، عقب توترات واشتباكات مسلحة شهدتها المديرية منذ مطلع أبريل، وانتهت بتوافق نصّ صراحة على إبعاده من إدارة الأمن ضمن حزمة إجراءات لاحتواء التصعيد.
واعتبرت وسائل إعلام مقربة من حزب الإصلاح أن حضور مدير الأمن المُقال، مقابل غياب المدير الجديد المعيّن بقرار من وزير الداخلية إبراهيم حيدان، يمثل رسالة سياسية واضحة من طارق صالح بعدم الاعتراف العملي بقرار الوزارة، ويعكس تمسكه بإدارة الملف الأمني في مناطق نفوذه بعيدًا عن سلطات حكومة عدن.
وتكشف هذه الخطوة عن تصاعد الخلافات بين طارق صالح وحزب الإصلاح، في ظل صراع مستمر بين الطرفين على النفوذ الأمني والعسكري في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للتحالف السعودي في محافظة تعز، لا سيما في مناطق الساحل الغربي.
ارسال الخبر الى: