خروج طائرة إير فورس وان الجديدة عن الخدمة البيت الأبيض يوضح ملابسات الترقيات
أعلن البيت الأبيض أن طائرة الرئاسة الأمريكية الجديدة (إير فورس وان)، التي أُهديت للولايات المتحدة من قبل قطر، ستخضع لعمليات تطوير وتحسين تقنية، وذلك في أعقاب تقارير أثارت تساؤلات حول مستوى أمن الطائرة.
وأوضحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب سيعود لاستخدام طائرة أقدم من طراز بوينغ لمدة شهر تقريباً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطائرة الجديدة من طراز بوينغ 747-8، والتي تقدر قيمتها بنحو 400 مليون دولار، آمنة تماماً ولا توجد مخاوف بشأن سلامتها.
من جانبه، أشار الرئيس ترامب في تصريحات سابقة إلى أن الطائرة يتم إرسالها حالياً لرفع كفاءتها إلى أقصى حد ممكن.
سياق الجدل الأمني
تأتي هذه الخطوة وسط اهتمام إعلامي وقانوني واسع، حيث استدعت وزارة العدل الأمريكية عدداً من صحفيي نيويورك تايمز للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم، بعد تقارير نشرتها الصحيفة زعمت فيها -استناداً إلى مصادر مجهولة- أن الطائرة الجديدة تفتقر إلى بعض الميزات الدفاعية المتقدمة الموجودة في الطرازات الأقدم، مثل أنظمة الحماية ضد الصواريخ.
وقد تعززت التكهنات بعد أن استخدم الرئيس ترامب الطائرة الجديدة في رحلة الذهاب، لكنه غادر قمة الناتو في تركيا في وقت سابق من هذا الشهر على متن طائرة أقدم. وفي محطة توقف بقاعدة ميلدنهال الملكية في إنجلترا، انتقل مجدداً إلى الطائرة الجديدة، زاعماً أن التوقف كان بهدف إتاحة الفرصة للقوات الأمريكية لمعاينة الطائرة.
توتر العلاقة مع الصحافة
أثار التحرك القانوني ضد نيويورك تايمز تصعيداً في المواجهة بين إدارة ترامب والمؤسسات الإعلامية. وذكرت الصحيفة أن عملاء فيدراليين سلموا استدعاءات قضائية لصحفيين في منازلهم، كما أشارت إلى أن مسؤولاً بارزاً في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تواصل مع الصحيفة قبل نشر التقرير طالباً حجب المادة لأسباب تتعلق بـ الأمن القومي.
وفي هذا الصدد، صرح ديفيد ماكرو، محامي نيويورك تايمز، بأن ظهور عملاء إنفاذ
ارسال الخبر الى: