طائرات ورقية الوهم والهلع الإسرائيلي
لا يحتاج المتابع إلى كثير من التفكير للقول إنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد استمرار المقتلة في قطاع غزة، ويضع بين الحين والآخر، وربما كل يوم، عقبة جديدة في طريق الانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو الذي لم ينفذ المرحلة الأولى منها على التمام، رغم التزام حركة حماس، ومعها الفصائل الفلسطينية، بالاتفاق والتماشي مع متطلبات المرحلة، والإعلان صراحةً عن الرغبة في الانتقال للثانية مع استحقاقاتها جميعاً.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب الحقيقية التي تدفع نتنياهو لاستخدام الطائرات الورقية كذريعة لمواصلة القتل في غزة؟ كيف يمكن للوسطاء والضامنين تغيير موقفهم لإجبار نتنياهو على الالتزام بوقف إطلاق النار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تهديد نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بتنفيذ اغتيالات وإخلاء أحياء في غزة، رداً على إطلاق طائرات ورقية وبالونات من غزة تجاه مستوطنات الغلاف، هو ذريعة أخرى يستخدمها نتنياهو ودميته كاتس من أجل مواصلة القتل، الذي لم يتوقف أصلاً في القطاع، ومن أجل القول إنّ غزة لا تزال تشكل خطراً على الاحتلال. والكل يعرف أن هذا كذب، فغزة المنهكة والمدمرة وأهلها الباحثون عن أمل لا يملكون شيئاً، ولا يهددون اليوم أحداً بعد نحو ثلاث سنوات من المقتلة والإبادة، وأولوياتهم اليوم تغيرت كثيراً.
مهّد الإعلام الإسرائيلي، خلال الأيام الأخيرة، للتهديدات الحالية عبر تسريبات تحدثت عن إطلاق منظم للطائرات الورقية والبالونات. غير أن هذه البالونات ليست سوى ألعاب يتسلى بها أطفال
ارسال الخبر الى: