ضغط إسرائيلي قرب الخط الأصفر فرض وقائع ميدانية
كثف الاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر مارس/آذار الماضي، من عمليات الاستهداف والقصف الجوي والمدفعي، عدا عمليات إطلاق النار التي تُنفّذ من قبل الجنود الإسرائيليين أو مسيّرات الكواد كابتر في المناطق الواقعة على مقربة من الخط الأصفر. ويشكّل هذا الخط، الذي يواصل الجيش الإسرائيلي توسيعه ليشمل نحو 60% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتراً مربعاً، خط الانسحاب الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار
نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 15 يناير 2025
في 15 يناير/ كانون الثاني 2025، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة قطرية مصرية أميركية. ، ويفصل قطاع غزة إلى شقين، شرقي يسيطر عليه الاحتلال وغربي يتكدس فيه الفلسطينيون، فيما تتنصل إسرائيل من بند الانسحاب من القطاع، بموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبنود أخرى على رأسها فتح المعابر، إلى جانب خرق هذا الاتفاق يومياً.وبات السلوك الميداني للجنود الإسرائيليين يشير إلى وجود خطط عسكرية لإبعاد سكان القطاع الموجودين قرب الخط الأصفر عن تلك المنطقة، وذلك عبر زيادة الضغط العسكري عليهم وتكثيف عمليات الاستهداف. وتركز العمل العسكري الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، في مناطق بلدة بيت لاهيا وجباليا وجباليا البلد، شمالي القطاع، حيث تشهد هذه المناطق تحركات عسكرية إسرائيلية شبه يومية، فضلاً عن عمليات تقدم بين الفينة والأخرى.
وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، تشهد المناطق الشمالية للقطاع، عمليات استهداف تطاول المدنيين، ما أسفر عن استشهاد عدة أطفال ومسنين. ولا تبدو باقي مناطق القطاع أفضل حالاً، إذ تشهد مناطق الوسط، وتحديداً مخيم المغازي، حوادث مماثلة شبه يومية، وإطلاق نار لا يتوقف، فضلاً عن عمليات النسف التي ينفذها جنود الاحتلال. وفي جنوبي القطاع، يواصل الجيش الضغط على سكان القطاع، من خلال السيطرة على مدينة رفح، فضلاً عن السيطرة عن المناطق الشرقية لمدينة خانيونس وتنفيذ عمليات نسف واستهداف بالمسيّرات والقصف المدفعي. وباتت الكثير من
ارسال الخبر الى: