ضربات صنعاء الدقيقة تثير الشكوك داخل العمالقة ودرع الوطن هل هناك اختراق
خاص _ المساء برس|
كشفت مصادر ميدانية عن تصاعد حالة التشكيك داخل صفوف قوات العمالقة ودرع الوطن المنتشرة في بعض مناطق مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، على خلفية تعرض تحركاتها وتجمعاتها لضربات دقيقة تنفذها قوات صنعاء، وسط تساؤلات متزايدة بشأن وجود جواسيس وعملاء ينقلون معلومات تحركاتها إلى الطرف الآخر.
وأفادت المصادر بأن قوات صنعاء تمكنت خلال الأسابيع والأيام الماضية من استهداف مواقع تجمعات تلك القوات وتعزيزاتها بضربات صاروخية دقيقة، أوقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفها، بما في ذلك قيادات ميدانية من المستويين الأول والثاني.
وأشارت إلى أن تكرار هذه الضربات ودقة تحديد مواقع الاستهداف أثارا شكوكاً متزايدة لدى قيادات العمالقة ودرع الوطن بشأن مصادر المعلومات التي تحصل عليها قوات صنعاء، في ظل عجزها عن تحديد الكيفية التي تُرصد بها تحركاتها وتجمعاتها العسكرية.
وبحسب المصادر، فإن مناطق المضاربة ورأس العارة باتت تمثل استنزافاً متواصلاً للقوات المنتشرة فيها، مع سقوط أعداد كبيرة من المقاتلين والقيادات جراء الهجمات المتكررة، الأمر الذي يثير مخاوف من استمرار نزيف الخسائر في حال بقيت تلك القوات في مواقعها الحالية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان قوات صنعاء، اليوم، التصدي لمحاولة تقدم نفذتها تحشيدات عسكرية تابعة للسعودية من الاتجاه الجنوبي لباب المندب، مؤكدة استهدافها بالصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة، وتدمير عدد من الآليات العسكرية وإفشال محاولة التقدم.
وقال الناطق باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، في بيان، إن القوات المسلحة تصدت لمحاولة التقدم التي نفذتها تحشيدات تابعة للسعودية، موضحاً أن تلك التحشيدات يشرف عليها الضابط السعودي بدر الحربي، قائد القاعدة العملياتية المتقدمة في عدن.
وأضاف سريع أن القوات المسلحة استهدفت التحشيدات بعدد من الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة، ما أدى، بحسب البيان، إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.
ارسال الخبر الى: