بعد ضربات صنعاء الدقيقة الضباط السعوديون يهربون نحو الفنادق
خاص _ المساء برس|
في أعقاب الضربات الصاروخية والمسيرة الدقيقة التي نفذتها قوات صنعاء واستهدفت غرف القيادة والسيطرة ومراكز التحشيد السعودية في المخا ومأرب، تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المدعومة سعودياً تحركات مربكة للضباط السعوديين الذين لجأوا إلى تغيير مواقعهم والتحصن داخل الفنادق.
وأفادت مصادر محلية بأن العسكريين السعوديين الذين لم يغادروا مدينة عدن، إلى جانب الفارين من جبهات الساحل الغربي، عمدوا إلى المكوث في الفنادق وعقد اجتماعاتهم داخلها، في محاولة للهروب من ضربات الطائرات المسيرة والصواريخ الدقيقة.
وفي ظل هذا التحركات التي تمثّل مخاطرة أمنية خطيرة وتهديداً مباشراً لأرواح المدنيين واتخاذهم دروعاً بشرية، ارتفعت أصوات ومطالبات شعبية واسعة النطاق من قِبل أبناء الأحياء والمناطق السكنية، مشددة على ضرورة منع الفنادق من استقبال أي عسكري سعودي، ورافضةً تحويل أحيائها إلى أهداف عسكرية تعرض حياة المدنيين للخطر.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد حالة الهلع والتخبط التي تعيشها قيادة القوات السعودية عقب الاختراقات الاستخباراتية والضربات النقطوية الدقيقة التي وجهتها قوات صنعاء، والتي أطاحت بغرف العمليات والسيطرة والتشكيلات العسكرية، متزامنة مع مصرع وإصابة العديد من الضباط والقيادات البارزة.
ارسال الخبر الى: