ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني
توفي شخص وأصيب تسعة آخرون جرّاء اندلاع حرائق متفرقة في عموم سورية، وفق ما أعلن الدفاع المدني السوري اليوم السبت، مشيراً إلى تسجيل 181 حريقاً يوم الجمعة، بينها 45 حريقاً في الحقول والمحاصيل الزراعية، إلى جانب 163 حريقاً في المنازل والمحال التجارية والأعشاب والأشجار والقمامة والأسلاك الكهربائية.
ونبهت المنظمة إلى ضرورة توخي الحذر وعدم إشعال النيران في المناطق الحراجية والحقول الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر والعبوات الزجاجية على جوانب الطرقات، ولا سيما بالقرب من المحاصيل الزراعية، وعدم حرق الأعشاب اليابسة حول المنازل أو على أطراف الطرقات، والعمل على إزالتها بطرق آمنة.
وقال رئيس قسم الإطفاء في إدارة الدفاع المدني السوري، عبد الحفيظ طالب، لـالعربي الجديد إن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أطلقت هذا العام خطة وطنية لمواجهة الحرائق في سورية، من خلال الجاهزية لنشر نقاط متقدمة في المناطق الزراعية، بالإضافة إلى تدريب الفرق وصيانة الآليات، ومع إدخال صهاريج جديدة ومركبات جديدة، وأيضاً من خلال الإنذار المبكر بتركيب حساسات والرصد الجوي، مع خفض وتقليص زمن الوصول إلى مواقع الحرائق إلى أقل من 7 دقائق، وإشراك الأهالي بعقود موسمية، وأيضاً تدريبهم على الوقاية والإبلاغ السريع، وحملات الوقاية مثل حملة وعيك بعملك. ويمكننا القول إن الجاهزية هذا العام أفضل بفضل معدات الإنذار المبكر، لكن تبقى الوقاية المجتمعية العامل الحاسم في تقليل الخسائر.
وتسبب الحرائق سواء المنزلية أو حرائق الأحراش والغابات بانبعاثات خطرة وضارة على البشر، وتكمن الخطوات المهمة في معالجة الأسباب المؤدية لهذه الحرائق قبل التعامل معها ومعالجة نتائجها، إذ إنّ معالجة الأسباب تعد خطوة مهمة جداً لمواجهة الحرائق.
ويرى المهندس البيئي محمد إسماعيل خلال حديثه لـالعربي الجديد أنّ خطورة الحرائق تكمن في الانبعاثات التي تصدر عنها، سواء غازات أو غيرها، ومنها غاز ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان. والدخان أيضاً يكون بكميات كبيرة، ويسبب الاختناق وفقدان الوعي لدى البشر، وقال: من المهم جداً إجراء عمليات الإخلاء بسرعة خاصة حال وجود أطفال، لضمان عدم تعرضهم للاختناق جراء انبعاثات الحرائق والأبخرة الناجمة عنها، كون عواقب
ارسال الخبر الى: