ضباط من قوة الاستقرار في غزة يصلون إلى إسرائيل
يواصل مجلس السلام لغزة دفع الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، ويُقام في هذه الأيام مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، فيما نقل موقع واينت العبري، مساء أمس الخميس، قول مسؤول رفيع في المجلس إن ضباطاً من قوة الاستقرار الدولية وصلوا إلى إسرائيل، وسينضم إليهم قريباً آلاف الجنود الذين سيشكلون حاجزاً بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إلى سيطرة اللجنة الفلسطينية في القطاع.وسيُستخدم مركز الدعم في الجانب الإسرائيلي في أمور عدة، من بينها أن يكون محطة عبور لقوة الاستقرار، وكذلك لدعم جهود إعادة إعمار غزة. وأوضح المسؤول أن المرحلة الأولى تشمل وصول ضباط من أربع دول، هي كوسوفو، والمغرب، وكازاخستان، وألبانيا، بينما يُجري المجلس اتصالات مع أربع دول أخرى لإرسال قوات. وجاء في التفاصيل أن إندونيسيا، التي كان من المفترض أن ترسل قوات وجمّدت خططها بسبب الحرب، تعيد الآن النظر بالموضوع.
وتخالف هذه التطورات، وفق الموقع العبري، ادّعاءات سُمعت الشهر الماضي أنّ مجلس السلام عالق بلا تمويل، ووضعه القانوني غير واضح. وبحسب المسؤول نفسه، فإنّ القوات الأجنبية بدأت بالوصول، ولكن بأعداد محدودة في الوقت الحالي. وقد وصلت بالفعل قوات من كوسوفو، وسنرى قريباً قوات من دول أخرى، فالأمور تتقدّم. وأوضح أن المركز اللوجستي في كرم أبو سالم ليس القاعدة النهائية لقوة الاستقرار الدولية، بل محطة عبور قبل الدخول إلى غزة. وأضاف أنّ هناك مفاوضات مستمرة وغير مباشرة مع حماس. وقبل عدة أيام، عُقدت في القاهرة لقاءات بين الوسطاء وحماس، لبحث كيفية التقدّم.
ارسال الخبر الى: