صواريخ قدر و خرمشهر تمطر إسرائيل
36 مشاهدة
متابعات | وكالة الصحافة اليمنية

نفّذ حرس الثورة الإسلامية في إيران الموجة الـ31 من عملية “الوعد الصادق 4” باستخدام صواريخ ثقيلة، في هجومٍ قال إنه يأتي إهداءً إلى القائد الثالث للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي الذي انتخبه مجلس خبراء القيادة في البلاد.
وفي وقت لاحق، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري تنفيذ الموجة الـ32 من العملية ذاتها تحت شعار “لبيك يا خامنئي”، مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة بصواريخ “قدر” و”خرمشهر” الثقيلة.
وأكد الحرس الثوري في بيان أن حالة الانتقال المستمر بين صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة تعكس حجم الضغط الذي تفرضه الهجمات الإيرانية، مشدداً على أن القصف الصاروخي سيستمر بوتيرة متصاعدة.
كما أشار إلى أن الاشتباكات التي وقعت بين “إسرائيليين” أثناء محاولتهم الفرار من مطار بن غوريون تكشف حجم الارتباك والأوضاع المتدهورة داخل الكيان.
وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إن الهجمات الإيرانية الذكية جعلت الأوضاع في الأراضي المحتلة تنتقل من صفارة إنذار إلى أخرى، مؤكداً أن القواعد الأميركية في المنطقة تتعرض يومياً لإصابات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب العسكريين الأميركيين بدقة، مشيراً إلى أن استهداف القواعد الأميركية يمكن أن يحدث “في أي لحظة” وفق خطة عسكرية مرسومة.
كما كشف أن الرصد الميداني يشير إلى أن كيان الاحتلال يحاول إنشاء دروع بشرية عبر إبقاء السكان في مناطق الشمال والوسط لحماية قواته، مؤكداً أن وتيرة الهجمات الإيرانية المتصاعدة تستهدف تقويض “هيبة العدو”
من جهته، دعا قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري العميد مجيد موسوي إلى دعم القيادة الإيرانية، مؤكداً أن العمليات العسكرية لن تتوقف.
وقال مخاطباً الشعب الإيراني إن صموده وولاءه للقيادة يساهمان في تقدم الميدان في مواجهة العدو.
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد في وقت سابق بإطلاق موجة ثالثة من الصواريخ نحو الأراضي المحتلة، في حين تحدثت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن سقوط قتيلين وإصابة آخرين في وسط “إسرائيل” نتيجة الضربات الصاروخية، إضافة إلى إطلاق صاروخ انشطاري باتجاه تل أبيب.
وبحسب وكالة
ارسال الخبر الى: