صواريخ المقاومة اللبنانية تدخل قيادة الشمال الإسرائيلية في عمى كامل
29 مشاهدة
لبنان | وكالة الصحافة اليمنية

ليست المعركة في جنوب لبنان مجرد مواجهة بالنيران التقليدية، بل تحولت إلى صراع أدمغة وتكنولوجيا أثبتت فيه المقاومة اللبنانية قدرتها على تفكيك منظومات الردع والرقابة “الإسرائيلية” الأكثر تطوراً، هذا ما أقرّت به وسائل إعلام عبرية مؤخراً، كاشفةً عن حجم الإرباك والشلل الذي أصاب جيش الاحتلال على الجبهة الشمالية .
وفي تقرير نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، أُزيح الستار عن واحدة من أخطر العمليات الأمنية والعسكرية التي نفذتها المقاومة خلال المعركة ، حيث اعترف التقرير أن قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال دخلت في “حالة عمى كامل”، بعد أن نجحت المقاومة في تدمير وتحييد شبكة الرصد والإنذار المبكر بالكامل على طول الحدود مع لبنان.
عمى استخباري وشلل عملياتي
الأجهزة التي استهدفتها المقاومة لم تكن مجرد كاميرات مراقبة تقليدية، بل منظومات استشعار متطورة وعالية الحساسية، أنشأتها “إسرائيل” بميزانيات ضخمة لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في الكشف المبكر عن أي اختراق جوي، سواء عبر المسيّرات الهجومية أو الاستطلاعية أو المقذوفات الموجهة.
وبحسب الاعترافات العبرية، فإن استهداف هذه المنظومات شكّل ضربة تكتيكية مؤثرة على عدة مستويات، فقد أظهرت العملية امتلاك المقاومة لقدرات دقيقة في جمع الإحداثيات وضرب الأهداف النقطية الحساسة، من خلال استخدام صواريخ دقيقة أصابت منظومات الرصد بشكل مباشر.
كما أدى تدمير أجهزة الاستشعار الخاصة بالإنذار المبكر إلى إسقاط جزء أساسي من منظومة الدفاع الجوي الاستباقي، ما تسبب في كشف الأجواء الشمالية وفقدان القدرة على الرصد المبكر، الأمر الذي عزز من فعالية الهجمات الجوية .
وكشفت الضربة عن اهتزاز نظرية “الجدار الذكي” التي اعتمدت عليها “إسرائيل” في حماية الحدود عبر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بعدما تحولت هذه المنظومات الرقمية إلى أهداف مدمرة وعاجزة عن أداء مهامها.
ووفق الخبراء فإن نجاح المقاومة في إدخال قيادة عسكرية بحجم “المنطقة الشمالية” في حالة عمى تام، يمثل تطوراً نوعياً في ميزان الردع، ويفرض قواعد اشتباك جديدة تُثبت أن التفوق التكنولوجي للاحتلال يمكن تحييده وإبطال مفعوله بضربات ذكية ومدروسة .
أجهزة الرصد والاستشعارالقيادة الشماليةارسال الخبر الى: