باحث صهيوني يحدد أعداء إسرائيل الجدد بعد إيران الإسلامية

78 مشاهدة

متابعات..|

أكّـد البروفيسور بوعز جولاني، الأُستاذ في معهد “التخنيون” الإسرائيلي، في مقال نشرته ، أن خارطة الصراع الإقليمي تشهد تحولًا جذريًّا في أعقاب الحرب الأخيرة مع إيران، محذرًا من أن كَيان الاحتلال الصهيوني ستجد نفسه في مواجهة “عدو لدود” جديد يتمثل في تركيا أَو باكستان.

وأوضح جولاني أن التاريخ الاستراتيجي لـ كَيان الاحتلال شهد انتقال راية “العدوّ الرئيسي” من مصر ثم إلى إيران، زاعمًا إلى أن نتائجَ المواجهة الأخيرة ستجبر طهران على التخلي عن هذا الدور؛ مما يفتح الباب أمام قوى إقليمية كبرى تمتلك جيوشًا ضخمة و”علاقات معقّدة مع واشنطن“.

واعتبر الكاتب أن المنافسة على لقب “العدوّ القادم” انحصرت بين أنقرة وإسلام آباد، واصفًا الدولتين بأنهما تمتلكان أنظمة تعتمد على القوة العسكرية وجماهيرية واسعة تتبنى مواقف حادة ضد كَيان الاحتلال.

وعلى الجانب الآخر، توقف جولاني عند اللهجة الباكستانية غير المسبوقة، مستشهدًا بتصريحات وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي التي وصف فيها كَيان الاحتلال بأنها “لعنة على الإنسانية” و”دولة سرطانية”، متمنيًا “الحرق في جهنم” لمن أنشأها؛ ويرى الأكاديمي الإسرائيلي أن خطورة باكستان تكمن في قدراتها العسكرية والنووية، فضلًا عن دورها المتنامي كوسيط ومستضيف للمفاوضات الكبرى (مثل مفاوضات إسلام آباد الحالية)، مما يعطيها وزنًا استراتيجيًّا قادرًا على محاصرة كَيان الاحتلال سياسيًّا وعسكريًّا في المحافل الدولية.

واختتم جولاني تحليلَه بالتشديد على ضرورة استعداد كَيان الاحتلال لسيناريو المواجهة مع أحد هذين القطبَين فور ضمان نهاية إيران الإسلامية، معتبرًا أن الخيارين “سيئان بنفس القدر”؛ وأكّـد أن الضمانة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد القادم تكمن في حماية العلاقة الاستراتيجية مع أمريكا، الحليف المشترك لكلتا الدولتين، مشدّدًا على أن الحفاظ على التحالف مع واشنطن يجب أن يكون الأولويةَ القصوى للأمن القومي الإسرائيلي لتجنب العزلة القاتلة أمام جيوش بمليارات البشر وقدرات تسليحية لا يستهان بها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح