صنعاء في نطاق مسيرات الحكومة اليمنية ما حدود التأثير
تفتح الأنباء المتلاحقة عن عمليات أمنية وعسكرية داخل صنعاء أسئلة بشأن طبيعة المواجهة في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، وحدود قدرة القوات الحكومية على الوصول إلى مواقع وقيادات في عمق مناطق الجماعة. فبعد تحليق المسيّرات والضربات التي شهدتها المدينة في 18 سبتمبر/ أيلول الحالي، توالت تقارير عن استهداف محيط دار الرئاسة، ثم فريق حوثي تابع للقوة الصاروخية وموقع في منطقة السبعين، وسط تباين في تقدير حجم العمليات ونتائجها.
وتشير المعلومات التي حصلت عليها العربي الجديد من مصادر عسكرية وأمنية، بينها مصدر في جهاز أمن الدولة الحكومي طلب إخفاء هويته، إلى أن سلاح الجو المسيّر التابع لقوات الحكومة المعترف بها دولياً نفّذ عمليات عدة في صنعاء خلال النصف الثاني من سبتمبر الحالي، تجاوزت واقعة التحليق الأولى، فيما تحفّظ على حجم ما يُتداول بشأنها في منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة.
مليشيات صنعاء في مرمى المسيّرات
وقال المصدر الأمني، رداً على سؤال بشأن العمليات داخل صنعاء: هناك عمليات بالفعل نُفذت، ولكن ليست بقدر ما يُروَّج لها، خصوصاً ما يتعلق بالحديث عن عمليات إنزال جوي وغيره، مشيراً إلى أهمية العمليات التي نفذت وتنفذ داخل العاصمة اليمنية، والتي قال إنها تغير موازين المواجهة وتضع المليشيات في صنعاء في مرمى سلاح الجيش للمرة الأولى.
مصدر أمني: تمثل الاستهدافات المسيّرة في صنعاء تحولاً كبيراً وخطيراً من وجهة نظر المليشيات
وأكد المصدر الذي تحدث لـالعربي الجديد في 24 سبتمبر، استهداف قيادي حوثي بمسيّرة تابعة للقوات الحكومية، ورأى أن ذلك يمثّل تحولاً كبيراً وخطيراً من وجهة نظر المليشيات، بحسب قوله، مضيفاً أن هناك هدفاً آخر تمّ ضربه على الأقل بشكل مؤكد، دون تحديد توقيت العملية التي استهدفت القيادي أو هويته أو نتيجة الضربة وطبيعة الهدف.
وجاءت أحدث الأنباء عن هذه العمليات أول من أمس الاثنين (28 سبتمبر)، حيث سُمع دوي انفجارات في صنعاء، دون معرفة تفاصيل بشأن طبيعتها. ورداً على سؤال بشأن هذه العمليات، قال مصدر عسكري في الجيش اليمني لـالعربي الجديد إن كل العمليات هي عمليات
ارسال الخبر الى: