صنعاء تحت حصار حوثي مطبق مخافة اختراق إسرائيلي من الداخل
65 مشاهدة
تعيش العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي على وقع إجراءات أمنية غير مسبوقة يقول شهود عيان إنّها ترتقي إلى مرتبة حصار شامل ورقابة مشدّدة على حركات السكان تفرضها عليهم الجماعة مخافة حدوث اختراق مخابراتي إسرائيلي، على غرار ذلك الذي قامت به الأجهزة الإسرائيلية عن طريق عملاء محليين لها في إيران ولم يستثن عاصمة البلاد، بحسب تصريحات رسمية لكبار المسؤولين الإسرائيليين.وقالت مصادر محلية طلبت التكتم على هويتها مخافة الملاحقة الأمنية إن المئات من نقاط التفتيش المشكّلة من عناصر بالأزياء الرسمية وأخرى باللباس المدني تمّ نشرها في مختلف مناطق العاصمة وخصوصا في محاورها الرئيسية وإنّ جميع المارّة يخضعون لتدقيق هوياتهم وتفتيش أمتعتهم ومتعلقاتهم بما في ذلك هواتفهم التي يطلب منهم فتحها وإطلاع العناصر المدنية، التي يعتقد أنها تنتمي إلى ميليشيا مرتبطة مباشرة بقيادات الحوثي، على محتوياتها من صور ومكالمات مراسلاتها ومن مواقع إنترنت تمت زيارتها، دون مراعاة لأي خصوصية لأصحاب تلك الهواتف.
وذكرت أن العشرات من المشتبه بهم لأبسط الأسباب وحتى لمجرّد الشكوك يحالون على تحقيقات طويلة ومستفزة في المقرات الأمنية قبل أن يتم إطلاق سراح أغلبهم. وأشارت نفس المصادر إلى أنّ الإجراءات الأمنية المشدّدة في صنعاء بدأت بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة لمواقع ومنشآت في صنعاء وخارجها وبدا أنها دقيقة في استهدافاتها ما أثار شكوك الحوثيين في أنّها تمت بناء على معلومات مسبقة قد تكون جهات داخلية ما سربتها لأجهزة الدولة العبرية.
وكان من أكثر الضربات ضررا لسلطة الجماعة القصف الإسرائيلي لاجتماع حكومي أواخر أغسطس الماضي ما أودى بحياة رئيس الوزراء أحمد الرهوي وعدد كبير من أعضاء حكومته.
وأذكت تلك الضربة شكوك الحوثيين في وجود مخبرين من داخل صنعاء وباقي المناطق يسربون المعلومات للجيش الإسرائيلي ويوجهون هجماته على غرار ما حدث في إيران الحليفة للجماعة، والتي ساعد عملاء، زرعهم جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) في الداخل الإيراني، الطيرانَ الحربي لإسرائيل في إصابة أهدافه بدقة وفي تحديد مواقع تواجد مسؤولين أمنيين مرموقين وقتلهم، فضلا عن عمليات تخريب انطلقت أصلا من
ارسال الخبر الى: