بين قوة صنعاء وفشل الحكومة الموالية للتحالف من يستحق شرعية حكم اليمن
56 مشاهدة

تحليل / وكالة الصحافة اليمنية //
لا وجه للمقارنة بين قوة صنعاء وضعف وفشل الحكومة الموالية للتحالف في اليمن ،ففي الوقت الذي تظهر فيه صنعاء قوة إقليمية ولها تأثيرها الكبير في المشهد الإقليمي وتتصدر شعوب الأمة في الدفاع عن قضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تظهر السلطات الموالية للتحالف ضعيفة وعاجزة وتواصل التفريط بالقرار الوطني ،وهذا ظهر واضحًا من خلال تصريحات رئيس مجلس القيادة الموالي للتحالف، رشاد العليمي، التي أوردها في لقائه مع قناة روسيا اليوم مؤخرًا، والذي دعا فيه صراحةً لتدخل خارجي واستخدام القوة لفرض ما أسماه “السلام” في اليمن، متناسيًا أن من يرفض تنفيذ خارطة الطريق هو التحالف، رغم الدعوات المتكررة من صنعاء، وأخرها الدعوة التي وجهها رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، في مارس 2025م ، ومتناسياً كذلك أن الدعوة للتدخل الخارجي هو خيانة لهذا البلد ، ومتجاهلاً ما سببه التدخل الخارجي وحرب التحالف على اليمن كارثة على كل المستويات .
ورغم أن العليمي اعترف بقوة صنعاء العسكرية، إلا أنه لم يورد الأسباب الحقيقية لوصول صنعاء إلى هذه القوة، حيث أرجع أسباب امتلاك صنعاء لهذه القوة لما أسماه تماهي المجتمع الدولي تجاه صنعاء ورضوخ الحكومة الموالية للتحالف لضغوط الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وهي أسباب بعيدة عن الواقع تمامًا، وتظهر الغباء السياسي للعليمي الذي يحاول التغطية على عجز وفشل حكومته عبر إلقاء اللوم على المجتمع الدولي وسلطات صنعاء.
وفي الوقت الذي يشيد العالم بموقف اليمن المناصر لغزة وتضحياته، يظهر العليمي متساوقًا مع الرواية الإسرائيلية والأمريكية، حيث اتهم صنعاء بتهديد الملاحة البحرية، وحاول التقليل من تأثيرات عملياتها العسكرية على الكيان الإسرائيلي وتحميلها مسؤولية تدمير البنى التحتية لليمن، إلى جانب أنه صور الاتفاق بين صنعاء والولايات المتحدة الأمريكية على أنه استسلام، وهذا غير صحيح بشهادة الإسرائيليين والأمريكيين أنفسهم، والذي سنورد بعضًا منها.
تهديد الملاحة البحرية
في 12 مايو الجاري، أكدت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية في تقرير لها أن وقف إطلاق النار في غزة هو الحل الوحيد والدائم لوقف هجمات
ارسال الخبر الى: