صنعاء تكسر الحصار برحلة إيرانية جديدة وتعلن انهيار خفض التصعيد بعد غارات سعودية
يمن إيكو|تقرير:
أعلنت قوات صنعاء، اليوم الأحد، انتهاء حالة خفض التصعيد مع السعودية، بعد قيام الأخيرة بقصف مطار صنعاء الدولي لمنع وصول رحلة جوية إيرانية جديدة تمكنت لاحقاً من الهبوط بسلام في مطار الحديدة.
وكانت الطائرة التابعة لشركة (ماهان إير) الإيرانية تحلق في الأجواء اليمنية عندما استهدفت أربع غارات جوية مدرج الهبوط والإقلاع في مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع وصول الرحلة المرتقبة منذ أيام والتي حملت على متنها وفد حكومة صنعاء الذي سافر مطلع هذا الشهر، للمشاركة في مراسيم دفن القائد الأعلى السابق لإيران علي خامنئي.
وخلال الأيام الماضية وجّه التحالف السعودي والحكومة اليمنية باتخاذ إجراءات عسكرية لمنع هبوط أي طائرة إيرانية في اليمن، ومنع قوات صنعاء من تشغيل أي رحلات بين طهران وصنعاء.
ومع ذلك فقد تمكنت الطائرة الإيرانية من الهبوط بسلام في مطار الحديدة الدولي الذي تسيطر عليه حكومة صنعاء، وهو ما جعل الغارات الجوية على مطار صنعاء بلا معنى سوى إشعال الحرب من جديد، حيث كانت قوات صنعاء قد تعهدت بأن أي استهداف لليمن سيقابل برد شامل يطال مصالح السعودية في البر والبحر.
وفي بيان مقتضب، قال المتحدث باسم قوات صنعاء يحيى سريع، اليوم، إن “العدوان الظالم والسافر الذي أقدم عليه العدو السعودي المجرم ضد مطار صنعاء الدولي ينهي مرحلة خفض التصعيد”.
وأضاف أن على السعودية “تحمل عواقب عدوانها” الذي “لن يمر بدون رد وعقاب”.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء إن السعودية “أنهت مرحلة خفض التصعيد ووقف إطلاق النار وأعلنت بداية الحرب وعليها أن تتحمل المسؤولية الكاملة إزاء ذلك وعن أي تبعات لهذه الخطوة الإجرامية” حسب بيان نقلته وكالة سبأ الرسمية.
وأضافت: “إننا وبهذه الخطوة الإجرامية نبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة غير منقوصة وسيكتشف النظام السعودي أنه أوقع نفسه في مأزق استراتيجي كبير وسيدفع أثماناً باهظة نتيجة لذلك”.
وبذلك تنتهي التهدئة بين صنعاء والرياض والتي استمرت أكثر من أربع سنوات منذ أبريل 2022، والتي كان يفترض بها أن تقود إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب،
ارسال الخبر الى: