صندوق سيادي بلا صندوق كيف حول ترامب الدولة الأميركية إلى مستثمر
صفر دولار. هذا ما دفعته الحكومة الأميركية مقابل السهم الذهبي (Golden Share) في شركة يو إس ستيل (U.S. Steel)، بحسب جدول أعدّه معهد بيترسون للاقتصاد الدولي (Peterson Institute for International Economics). ومع ذلك، منحها هذا السهم حق النقض على قرارات كبرى في الشركة، بعد أن وافق دونالد ترامب على استحواذ نيبون ستيل (Nippon Steel) اليابانية عليها في يونيو/ حزيران 2025. سيطرة بلا رأس مال. وهذا نموذج واحد من نماذج كثيرة تكشف تحولًا في علاقة الدولة الأميركية بالسوق.
ففي بداية ولايته الثانية، أمر ترامب بإنشاء صندوق ثروة سيادي أميركي. والصندوق السيادي، ببساطة، وعاء استثماري تملكه الدولة ويستثمر أموالها في الشركات والأصول لتحقيق عائد. لكن الإدارة تخلت عن الفكرة رسميًا بعد أشهر.
والذي حدث بعد ذلك أن وظائف الصندوق ظهرت بالتدريج من دون اسمه. فبحلول 31 أغسطس/ آب 2026، بلغت التزامات الحكومة الفيدرالية في شركات بعينها نحو 24.5 مليار دولار، بحسب بيانات مجلس العلاقات الخارجية (Council on Foreign Relations) التي استشهد بها معهد بيترسون في تحليل نشره يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي نسبة الإيرادات التي وافقت شركتا إنفيديا وإيه إم دي على دفعها للحكومة مقابل تراخيص التصدير؟ ما هي قيمة التعهدات الاستثمارية التي قدمتها اليابان وكوريا الجنوبية بشروط مماثلة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كيف بنت واشنطن صندوقاً سيادياً من دون صندوق؟
بدأت القصة في فبراير/ شباط 2025، حين وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا
ارسال الخبر الى: