صندوق النقد الحرب في المنطقة ستبطئ النمو وترفع التضخم عالميا
66 مشاهدة
قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا إن الحرب في المنطقة ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل nbsp وأضافت لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء أن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو وأفادت بأن الحرب قلصت إمدادات النفط العالمية 13 ما أثر على شحنات النفط والغاز وسلاسل التوريد ذات الصلة مثل الهيليوم والأسمدة nbsp وأكدت أن الأعمال القتالية لو انتهت سريعا وحدث تعاف سريع نسبيا فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم بينما في حال استمرار الحرب لفترة طويلة فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر nbsp وتسببت الحرب في أسوأ اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية على الإطلاق إذ توقف إنتاج ملايين البراميل من النفط نتيجة إغلاق إيران فعليا مضيق هرمز وهو شريان حيوي يمر منه خمس إنتاج النفط والغاز العالمي The impact from the Middle East war goes beyond energy Trade routes are shifting and costs from shipping to fertilizers are rising Carefully calibrated policies can help manage the shock and maintain resilience https t co wqswm5uAGl pic twitter com fM70V9IVJ9 Kristalina Georgieva KGeorgieva April 7 2026 وقالت غورغييفا إنه حتى في حال حل النزاع سريعا فمن المتوقع أن يخفض الصندوق توقعاته للنمو الاقتصادي ويرفع توقعاته للتضخم nbsp وسيصدر صندوق النقد مجموعة من التوقعات في تقريره المقبل آفاق الاقتصاد العالمي المقرر صدوره في 14 إبريل نيسان الحالي nbsp وكان الصندوق أشار إلى احتمال خفض توقعاته في منشور على مدونته بتاريخ 30 مارس آذار عازيا ذلك إلى الصدمة غير المتكافئة للحرب وتشديد الأوضاع المالية nbsp وقبل الحرب كان الصندوق يتوقع زيادة طفيفة لتوقعاته للنمو العالمي البالغة 3 3 في 2026 و3 2 في 2027 nbsp الحرب تهيمن على اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين من المتوقع أن تهيمن الحرب على اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن الأسبوع المقبل إذ سيحضر مسؤولون ماليون من مختلف أنحاء العالم nbsp وقالت غورغييفا إن الدول الفقيرة والأضعف في مواجهة المخاطر والتي تفتقر إلى احتياطيات الطاقة ستكون الأكثر تضررا مشيرة إلى أن العديد من الدول لا تملك موارد مالية كافية لمساعدة شعوبها على مواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب nbsp وأوضحت أن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول لكنها لم تفصح عن أسمائها وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول nbsp وتمثل الدول المستوردة للطاقة 85 من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي nbsp وكان التأثير غير متكافئ إذ تضررت الدول المستوردة للطاقة بشدة لكن حتى الدول المصدرة للطاقة مثل قطر بدأت تشعر بآثار الاعتداءات الإيرانية على منشآتها الإنتاجية nbsp وقالت غورغييفا إن قطر تتوقع أن يستغرق الأمر من ثلاث إلى خمس سنوات لاستعادة نحو 17 من إنتاجها من الغاز الطبيعي بسبب الأضرار في حين أفادت وكالة الطاقة الدولية بتضرر 72 منشأة طاقة بالمنطقة في الحرب ثلثها لحقت به أضرار جسيمة وأضافت حتى لو توقفت الحرب اليوم فسيكون لها أثر سلبي طويل الأمد على بقية العالم nbsp الأمن الغذائي مبعث قلق بعد بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير شباط وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز سجلت أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي المسال ارتفاعا حادا وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 57 سنتا أو 0 5 إلى 110 34 دولارات للبرميل بداية تعاملات اليوم الثلاثاء مع ارتفاع أسعار النفط الخام من الشرق الأوسط بشكل ملحوظ nbsp وقال رؤساء صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية والبنك الدولي الأسبوع الماضي إنهم سيشكلون فريق عمل منسقا لتقييم آثار الحرب على الطاقة والاقتصاد nbsp وقالت غورغييفا إن صندوق النقد يتواصل أيضا مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة بشأن قضية الأمن الغذائي nbsp وذكر برنامج الأغذية العالمي في منتصف مارس أن ملايين الأشخاص سيواجهون جوعا حادا إذا استمرت الحرب حتى يونيو حزيران وقالت غورغيفا إن الصندوق لا يتوقع أزمة غذائية حتى الآن لكن ذلك قد يحدث إذا تعطل وصول الأسمدة رويترز العربي الجديد