صندوق النقد أمد الحرب الخطر الأكبر على اقتصادات الشرق الأوسط
قال صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إن طول أمد الحرب في المنطقة، وما يترتب عليه من اضطرابات في إنتاج الطاقة ومسارات الشحن والبنية التحتية الحيوية، يشكل أكبر خطر يهدد اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي يعتمد عليها صندوق النقد الدولي في توقعاته الاقتصادية للمنطقة؟ ما هو معدل الانكماش المتوقع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان في عام 2026؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وصرّح مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد، جهاد أزعور، بأن الحرب تُحدث صدمة اقتصادية متفاوتة الأثر على المنطقة ككل، إذ تتعرض الدول المتضررة مباشرةً لضغوط شديدة. وأضاف أزعور، خلال مؤتمر صحافي عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك: تعتمد التوقعات أساساً على مدى سرعة عودة إنتاج الطاقة وتجارتها إلى وضعهما الطبيعي، وعلى قدرة الدول على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.
ومضى قائلاً: وفرت هذه الموارد الاحتياطية بعض الوقت، لكنها محدودة؛ فقد انخفضت المخزونات وتقلصت الطاقة الإنتاجية الاحتياطية، وقد يؤدي تجدد الاضطرابات إلى تعديلات أكبر بكثير في الأسعار. وأسهم الفائض الذي كان متاحاً قبل الحرب، إلى جانب الطرق البديلة وتعديلات الطلب والسحب الكبير من المخزونات، في احتواء تأثير الصدمة الناجمة عن الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما تلاها من إغلاق طهران لمضيق هرمز.
وأوضح أن صندوق النقد يتوقع انكماشاً حاداً بنسبة 1.3% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
ارسال الخبر الى: