صندوق النقد يحذر الاقتصاد العالمي أكثر هشاشة أمام أي اضطراب جديد في مضيق هرمز
44 مشاهدة
صندوق النقد الدولي يؤكد أن الاحتياطيات التي خففت أثر اضطرابات النفط تتقلص محذرا من أن أي إغلاق مطول لمضيق هرمز قد يوجه ضربة أقوى للاقتصاد العالمي أوضح صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء أن الاقتصاد العالمي لديه قدرة أقل على تخفيف الصدمة الناجمة عن انخفاض إمدادات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز مع استئناف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وقال الصندوق في منشور على مدونته إن ذلك يعكس توافر الاحتياطيات في شكل زيادة الإمدادات من منتجي النفط الآخرين وسحب الأموال من الاحتياطيات فضلا عن قدرة الشركات والأسر على التحول بسرعة إلى مصادر بديلة لكن صندوق النقد الدولي حذر من أن هذه الهوامش لها حدود سيتم اختبارها من خلال إغلاق مطول للمضيق وبين الصندوق إن ما خفف من حدة الصدمة الأولية هذه المرة هو أن أسواق الطاقة كان لديها مجال للمناورة واستيعابها ومع تصاعد التوترات مجددا في مضيق هرمز أصبح هذا المجال أصغر حجما ويتقلص أكثر فأكثر مع نشر الطاقة الفائضة وانخفاض الطلب واستنزاف المخزونات وكان صندوق النقد الدولي قد توقع الأسبوع الماضي أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3 في عام 2026 بانخفاض عن نسبة 3 1 المتوقعة في نيسان أبريل و3 5 في عام 2025 ومع ذلك حذر الصندوق من أن النمو قد يكون أضعف إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وقال الصندوق إن التعافي السريع للإمدادات أمر ضروري لتجنب المزيد من الضرر للاقتصاد العالمي وبحسب صندوق النقد فإن إغلاق المضيق بين بداية شهر آذار مارس ونهاية شهر أيار مايو أدى إلى سحب أكثر من 1 1 مليار برميل من النفط الخام من سوق الطاقة وهو ما يعادل نحو 10 أيام من الاستهلاك العالمي وأردف قائلا كان ذلك انخفاضا أكبر من الانخفاضات التي شهدناها خلال صدمة النفط عام 1973 والحرب بين إيران والعراق في الثمانينيات وحرب الخليج في أوائل التسعينيات ومع ذلك قال صندوق النقد الدولي إن أسعار النفط لم ترتفع بالحدة التي كان من المتوقع أن تكون عليها بناء على تلك السوابق مما حد من الضرر الذي لحق بالاقتصاد العالمي وبحسب خبراء الاقتصاد فإن الارتفاع الأولي في الأسعار أدى إلى انخفاض الطلب بمقدار 5 8 ملايين برميل يوميا بينما أضاف الإنتاج المتزايد من الولايات المتحدة وفنزويلا وغيانا وروسيا 1 7 مليون برميل يوميا إلى المعروض وقد خلف ذلك عجزا يقارب 4 ملايين برميل يوميا تمت تغطيته من الاحتياطيات الموجودة في الصين وغيرها وأوضح الصندوق أن مرونة أسواق الطاقة والإجراءات السياسية السريعة منحت الاقتصاد العالمي وقتا إضافيا فيما من شأن اتفاق دائم بين الولايات المتحدة وإيران أن يتيح فرصة لاستعادة الإمدادات وفي حين ساعدت تلك الاحتياطيات في تخفيف الضربة التي لحقت بالاقتصاد العالمي إلا أنها ستحتاج إلى إعادة بنائها قبل حدوث انقطاع جديد في الإمدادات وقال صندوق النقد الدولي إنه ما لم يتم تجديد المخزونات سيبدأ العالم من وضع أضعف عندما تأتي الصدمة التالية وأشار أيضا إلى أن التحول إلى مصادر الطاقة البديلة بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة سيساعد في تقليل تعرض الاقتصاد العالمي للاضطرابات المستقبلية في طرق النفط الرئيسية The post صندوق النقد يحذر الاقتصاد العالمي أكثر هشاشة أمام أي اضطراب جديد في مضيق هرمز appeared first on Alainpress