صناعة الخوص في نجران تواصل حضورها كحرفة تراثية متجددة

34 مشاهدة

حافظت صناعة الخوص في منطقة نجران على حضورها كإحدى الحرف اليدوية التقليدية التي تعكس مهارة الحرفيين في توظيف خامات البيئة المحلية، وتحويلها إلى منتجات متعددة الاستخدامات ارتبطت منذ القدم بالحياة اليومية لأهالي المنطقة.

وتعتمد هذه الحرفة على سعف النخيل وليفه في صناعة أدوات ومشغولات متنوعة، من بينها السُفر، والمطارح، والجونة، والسلال، والحقائب، والزنابيل، والمراوح اليدوية، والمكانس، والحبال. وقد تطورت أشكال هذه المنتجات واستخداماتها، لتجمع اليوم بين الطابع التراثي واللمسات الفنية المعاصرة.

حضور لافت في الأسواق الشعبية

وفي السوق الشعبي القديم بحي أبا السعود، تعرض المحال تشكيلة واسعة من المشغولات الخوصية التي تبرز براعة الحرفيين وتعرف الزوار بجانب من الموروث الشعبي للمنطقة، إذ تتميز هذه المنتجات بدقة النسج وتنوع الأشكال والألوان.

وأوضح عدد من الحرفيين أن صناعة الخوص تتطلب الصبر والدقة والمهارة، وتبدأ باختيار سعف النخيل المناسب وتجهيزه قبل عملية النسج. وأشاروا إلى أن منتجات الخوص ما تزال تحظى باهتمام الزوار والمهتمين بالتراث، خاصة المنتجات التي تجمع بين الشكل التقليدي والاستخدام العصري.

حرفة متوارثة بين الأجيال

وأفادت عدد من الحرفيات بأنهن توارثن هذه الحرفة عن أفراد أسرهن، وطورن مهاراتهن في ابتكار منتجات تلائم الاحتياجات الحديثة مع المحافظة على هويتها التراثية.

وفي السياق ذاته، تجسد صناعة الخوص في نجران ارتباط الإنسان ببيئته واستثماره لمواردها المحلية، كما تمثل موروثًا ثقافيًا انتقل بين الأجيال، وحافظ على قيمته الفنية والاجتماعية مع تطور استخداماته.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عاجل السعودية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح