أشعل النجم السابق بول سكولز 50 عاما الجدل من جديد حول أداء النجم المصري محمد صلاح 33 عاما بعدما وصفه بـأسوأ أفضل لاعب في العالم وانتقد بشدة مستواه مع ليفربول في الأسابيع الأخيرة واعتبر أن بريقه التهديفي أخفى عيوبا فنية بدأت تظهر بوضوح هذا الموسم ووجه سكولز سهام النقد إلى صلاح في برنامج أوفرلاب البريطاني الخميس وأكد أن اللاعب المصري فقد كثيرا من تأثيره داخل أرض الملعب رغم ما يملكه من موهبة وإنجازات وقال إن صلاح حتى في فترات تألقه كان يسجل كثيرا لكنه لا يقدم المتعة الكروية المنتظرة من نجم بهذا الحجم مضيفا حين يتوقف عن التسجيل تنكشف كل عيوبه الفنية وأشار سكولز إلى أن تصرف صلاح في إحدى الكرات أمام مانشستر يونايتد كشف تراجع ثقته بنفسه وتأثر مستواه بشكل واضح رغم الآمال المعلقة عليه في فريقه اختار التسديد بطريقة غريبة لا تشبه لاعبا بخبرته وكأنه فقد الإحساس بالكرة والقرار الصحيح داخل المنطقة ووافقه الرأي النجم السابق روي كين الذي رأى أن صلاح لم يعد بالجاهزية الذهنية والبدنية نفسها في وقت مهم من الموسم أي لاعب لا يكون في أفضل حالاته يجب أن يستبعد مهما كان اسمه في المقابل دافع يان رايت عن صلاح واعتبر أن غياب زميله الظهير ألكسندر أرنولد أثر فيه كثيرا لأنه يفقد التمريرات الحاسمة التي تفتح له المساحات واضطر المدرب الهولندي أرني سلوت إلى تبرير قراره بإبقاء صلاح على مقاعد البدلاء في مباراة دوري الأبطال أمام آينتراخت فرانكفورت واعتبر أن القرار كان فنيا وليس عقابيا فقال الفريق يملك عددا كبيرا من اللاعبين واخترت التشكيلة التي أنهت مباراة مانشستر يونايتد بشكل قوي وأشعل هذا القرار نقاشا واسعا في الإعلام البريطاني بين من يرى أن صلاح يحتاج إلى استراحة ذهنية ومن يعتبر أن تراجعه بات واضحا في الأداء والفاعلية وبينما يستعد ليفربول لمواجهة برينتفورد تتزايد التساؤلات عما إذا كان النجم المصري سيعود إلى التشكيلة الأساسية أو سيواصل الجلوس على دكة البدلاء ويجد صلاح نفسه اليوم أمام تحد جديد لإثبات أنه لا يزال في القمة وأن وصف سكولز وبعض اللاعبين السابقين لم يكن إلا نيرانا عابرة فبين الانتقادات والشكوك يبقى النجم المصري مطالبا بإسكات الأصوات المشككة والرد بأفضل طريقة يعرفها وهي الأهداف