تعز على صفيح ساخن نزوح مواطنين من السمسرة والصافية مع اشتداد المواجهات

شمسان بوست | خاص
أفادت مصادر محلية، اليوم الأحد، بنزوح عدد من المواطنين والأسر من مناطق السمسرة والصافية في ريف محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، جراء تصاعد المواجهات العسكرية واستمرار القصف في محيط المناطق السكنية.
وقالت المصادر إن حالة من الخوف والهلع تسود أوساط السكان، بالتزامن مع اشتداد المعارك في المنطقة، ما دفع عددًا من الأسر إلى مغادرة منازلها بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا.
وبحسب إفادات محلية، فقد بدأت حركة النزوح من التجمعات السكنية في الصافية والسمسرة والمناطق الريفية الواقعة بينهما، فيما تتجه بعض الأسر النازحة نحو مناطق مجاورة في مديريتي المعافر والمواسط، بينها الأخمور وقدس والنشمة.
وتأتي موجة النزوح في ظل تصعيد ميداني متسارع تشهده جبهات ريف تعز الجنوبي، حيث أفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات عنيفة منذ ساعات فجر اليوم، امتدت من محيط الصافية باتجاه السمسرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات واقترابها من مناطق مأهولة بالسكان.
كما تحدثت مصادر محلية عن قطع طرق رئيسية في المنطقة، بينها خط الصافية–السمسرة، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حركة المواطنين والمسافرين، ودفع إلى توجيه المركبات نحو طرق بديلة.
وفي تطور ميداني متصل، أفادت مصادر أخرى بتسلل مليشات الحوثي الإرهابية إلى منطقتي السمسرة والمركز، والسيطرة على أجزاء من الطريق الرابط بين التربة وتعز، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في محيط الصافية والبركاني، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل حتى لحظة إعداد الخبر.
ويخشى سكان المناطق المتأثرة من استمرار التصعيد خلال الساعات المقبلة، في وقت تزيد فيه المواجهات من الأعباء الإنسانية على المدنيين، خصوصًا الأسر التي اضطرت إلى ترك منازلها وممتلكاتها على نحو عاجل.
ويأتي هذا التطور ضمن موجة تصعيد عسكري تشهدها محافظة تعز منذ أسابيع، تسببت في موجات نزوح متكررة من مناطق مختلفة، وسط دعوات إلى تجنيب المدنيين ومناطقهم السكنية آثار المواجهات المسلحة.
ارسال الخبر الى: