صفقة الأسرى تشعل الشارع احتجاجات ترفع البطاقة الحمراء للحـ ـوثي
44 مشاهدة
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في عدن وتعز ولحج وشبوة، احتجاجا على مبادلة عناصر مدانة بجرائم إرهابية كأسرى حرب مع مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.وبعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية في عدن، قررت قبائل ردفان الاحتشاد في الحبيلين في لحج، الجمعة، رفضا لمبادلة خلية حوثية محكوم عليهم بالإعدام كأسرى حرب، إثر تورطها في اغتيال اللواء ثابت جواس و5 من مرافقيه بسيارة مفخخة في 23 مارس/آذار 2022.
وفي تعز، احتشد عشرات المسلحين القبليين من أبناء مديرية الوازعية أمام السجن المركزي في المدينة، رفضاً لأي مساعٍ لإطلاق متهمين باغتيال نائب قائد الحملة الأمنية في مديرية الشمايتين، النقيب محمد رميح، بعد إدراج أسمائهم من قبل مليشيات الحوثي ضمن كشوفات صفقة تبادل الأسرى المرتقبة.
والخميس، نظم العشرات من ذوي ضحايا الجرائم الإرهابية في شبوة وقفة احتجاجية رفضا لتحويل المدانين بتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات إلى أسرى حرب بعد أن أدرجتهم مليشيات الحوثي ضمن كشوفاتها.
وكانت مليشيات الحوثي أدرجت ضمن كشوفاتها لتبادل الأسرى متهمين ضالعين بتنفيذ جرائم وتفجيرات إرهابية في المناطق المحررة بعضهم محكوم عليهم بالإعدام من قبل القضاء اليمني.
وقال مصدر حكومي في وفد الأسرى في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن «مليشيات الحوثي أدرجت بالفعل أسماء متورطين بقضايا إرهابية وجنائية ضمن كشوفات الأسرى لكنه تم رفضها دون مزيد من التفاصيل».
تحذيرات مجتمعية
تأتي الوقفات الاحتجاجية في تعز وعدن ولحج شبوة، بالتزامن مع مناشدات عاجلة وجهها أولياء الدم إلى مجلس القضاء الأعلى والنائب العام واللجنة الدولية للصليب الأحمر، محذرين من تحويل متهمين في قضايا الاغتيالات والقتل العمد، لا تزال منظورة أمام القضاء إلى أسرى حرب، معتبرين ذلك التفافاً على القانون ومحاولة لتعطيل العدالة عبر المقايضات السياسية.
وأكد ذوو الضحايا تمسكهم بحقهم القانوني والشرعي، محذرين من أن الإفراج عن المتهمين قد يشعل فتنة ويهدد السلم الاجتماعي.
كما طالبوا السلطات القضائية والمنظمات المشرفة على ملف الأسرى بمنع إدراج أي متهم أو محكوم في قضايا جنائية وإرهابية ضمن صفقات التبادل.
الانتقالي يرفض
في السياق، أعرب المجلس الانتقالي عن بالغ القلق بشأن وجود ترتيبات تهدف
ارسال الخبر الى: