سام برس صفحات مطوية لمصطفى الفقى شجاعة الاعتراف بالأخطاء

30 مشاهدة

بقلم/ د.مصطفى الفقي
فى كتابه الأحدث، الصادر عن الدار المصرية اللبنانية، يعلن الكاتب والمفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى امتلاكه الشجاعة الكافية للاعتراف بأخطاء وسلبيات العمر.
ولا تقتصر هذه الاعترافات على الجانب السياسى فحسب، ولكنها تمتد إلى حياته الشخصية ومواقفه الإنسانية، فينتقل فى كتابه بسلاسة ورشاقة من الدبلوماسية إلى العمل الأكاديمى، ومن النشاط الإعلامى إلى التمثيل البرلمانى، ومن الحياة البسيطة إلى الحياة السياسية المعقدة.
ويأخذ الكتاب القارئ فى رحلة مشوقة وممتعة، حيث يقدم فيه د. مصطفى الفقى مادة ثرية كثراء حياته، ممتعة كطلاقة لسانه وتفرُّد أفكاره، متنوعة كتنوع خبراته وتشعُّب علاقاته، مؤكدًا أن الكتاب ليس سيرة ذاتية أو عرضًا لطريق طويل امتد عبر عصور حكم مختلفة، ومشيرًا إلى أنه عاش حياة مضطربة لا تخلو من ضجيج وصخب، يقول: «الشيء المؤكد هو أننى قد توسَّلت دائمًا بكل ما أملك من أدواتٍ لخدمة كل مَن سعى إليَّ فى مطلبٍ، أو قصدنى فى خدمة، فتلك صفة موروثة عن أبى - رحمه الله -، الذى كان يختاره الناس مُحكِّمًا فى خلافاتهم ثقة فيه وحبًّا له، ولقد رافقته فى كثير من الجلسات وتشبَّع عقلى الصغير بأفكار متزاحمة وصور متراكمة، ولأننى كنت أملك ذاكرة فوتوجرافية، فإن الأمر امتد بى لكى أهضم المشاهد، وأستوعب المواقف، بل وأجترها اجترارًا من حينٍ لآخر فى حوارٍ ذاتى صامتٍ لم يتوقف فى حياتى أبدًا إلا خلال ساعات النوم، ولقد وطَّنت نفسى على مراجعة ما فعلت والاعتراف بالحق ما تيسر لى ذلك، والإيمان بأن الصدق وحده هو طريق التألق ومحبة البشر».
و«الذاكرة الفوتوجرافية» التى يتحدث عنها د. الفقى، هى أبرز ملامح كتابه الجديد، الذى يضم 129 لوحة مقالية متنوعة، فضلًا عن تقديم الكتاب، وخاتمة تحمل «اعترافات ختامية»، وصفها بأنها «عصف ذهنى لمسيرة عقل مصرى يمضى فى طريق الثمانينيات من عمره، راضيًا بقدره، قلقًا على أمته، مدركًا لحجم التحديات التى تحيط بنا والعوائق التى تعترض طريقنا»، ليختم كتابه بنظرة فلسفية عميقة هى ذاتها التى تظهر فى كل مقالات الكتاب تقريبًا رغم اختلافها وتباينها ما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح