صعود الرومانسية روايات حب واقعية عن عالم غير مطمئن

24 مشاهدة

في واحدة من أكبر المفارقات حضوراً لدى الأجيال الجديدة من القرّاء العرب، يتوقف المتابع عند الانتشار الواسع الذي حظيت به رواية عاطفية مثل أنت لي للكاتبة السعودية منى المرشود، حيث تركت سؤالاً ملحاً: كيف أحب الجيل الجديد، الذي يوصف بأنه جيل القراءة السريعة، عملاً مؤلفاً من جزأين كبيرين بلغ عدد صفحاته 1600 صفحة؟ وهل في هذه الواقعة ما يستدعي الخروج بنتيجة مغايرة للسائد؟ وهل الحاجة للعاطفة مسألة تتجاوز طقوس الحياة اليومية السريعة؟

ليس من الشائع في الفضاء الأدبي الرسمي العربي، الحديث عن روايات رومانسية منتشرة بين القراء، وحين نقلّب في قوائم الروايات التي يرشحها النقاد للجوائز، لن يسمي أي منهم رواية عاطفية لتكون حاضرة في المنافسة، الأمر الذي يؤكد أن هذا النمط الادبي، يعيش ومنذ زمن طويل في الهامش أو خارج الاهتمامات النقدية.

غير أن النظرة الواقعية لسوق النشر العربي، وفي منطقة الخليج تحديداً، تقدّم معطيات مختلفة إذ ثمة أرقام توزيع مرتفعة لأعمال كاتبات اشتهرن بهذا النمط، وأهم الأمثلة هنا رواية أنت لي التي أعيدت طباعتها مرات عدة من أكثر من دار نشر عربية معروفة منذ نشرتها مؤلفتها تحت اسم مستعار (تمر حنا) عام 2007 على شبكة الإنترنت، لكن سرعان ما نشرتها باسمها الصريح، لتصبح واحدة من أبرز نماذج الأدب الرومانسي العربي الجديد.

يحوز هذا النوع من الأدب على 10% من حجم المبيعات في أوروبا

قصة الرواية تقليدية، أي إنها متكررة في الخيال الأدبي العربي والعالمي، تحكي عن طفلة تكبر بين أبناء عمها بعد وفاة والدها وتتعلق بابن عمها، وتنشأ بينهما علاقة عاطفية تتعرض للمعوقات، لكنها في المحصلة تصل إلى نهاية سعيدة. لكن هذا لم يمنع القراء من التعامل معها بجدية عالية، والنقاش حول تفاصيل الأحداث فيها، أي إن ما يشغل القراء يبدو بعيداً عن المعايير التي يشتغل بها العقل النقدي السائد.

في مطالعة التجارب الأخرى، يمكن العثور على عدد كبير من الأسماء التي تنهج في ذات الطريق، فقائمة الأدب الرومانسي في موقع أبجد مثالاً، أو على شبكات القراءة مثل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح