صراع حزب خان والمؤسسة العسكرية في باكستان يتخطى السياسة
في موازاة الكثير من التحديات التي تواجهها باكستان على مستوى السياسة الخارجية، وأبرزها الصراع المستمر مع أفغانستان والهند، والتوقيع على ميثاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام
نص ميثاق مجلس السلام برئاسة ترامب 2026
في 22 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأميركي عن تأسيس مجلس السلام، ونشر الميثاق المنشئ له، وجاء في مقدمة الميثاق أن المجلس منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة إقامة حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها،وسيكون ترامب أول رئيس للمجلس مع صلاحيات واسعة. الذي أثار الكثير من الأسئلة والشكوك حول دور إسلام أباد، بدأت الأزمة الداخلية بين حزب حركة الإنصاف بزعامة رئيس الوزراء السابق عمران خان، وبين الحكومة والمؤسسة العسكرية من جهة أخرى، تخرج من الأطر المألوفة، وتلامس القضايا السيادية والمرتبطة بالأمن الوطني. فقد وقفت حكومة إقليم خيبربختونخوا التي يتزعمها حزب خان في وجه المؤسسة العسكرية في ما يخص العمليات العسكرية في مناطق الشمال الغربي من البلاد ضد طالبان الباكستانية. وليس هذا فقط، بل أثار حزب حركة الإنصاف أسئلة وشكوكاً حول ما تروج له المؤسسة العسكرية بأن الحكومة الأفغانية هي التي تقف وراء الأزمة الأمنية في البلاد من خلال دعمها لطالبان الباكستانية، وهو ما اعتبره المؤيدون للمؤسسة العسكرية والحكومة دعماً لسياسات أفغانستان على حساب المصلحة الوطنية.دعم المسلحين بين القبائل والجيش
ولجأت حكومة إقليم خيبربختونخوا، التي يتزعهما حزب خان، إلى القبائل البشتونية التي تعدّ لعقود ضحية العمليات العسكرية، من أجل توحيد صفّها بمواجهة عمليات الجيش العسكرية. وقال رئيس الحكومة المحلية في خيبربختونخوا، سهيل خان أفريدي، في خطاب أمام البرلمان المحلي، يوم الأحد الماضي، إنه أصدر قراراً بألا يشارك قائد فيلق بيشاور ولا أي مسؤول عسكري واستخباري في اجتماعات الجيش التي تتخذ فيها القرارات بشأن منطقة القبائل، على أن تحصل تلك الاجتماعات بين رموز القبائل والمسؤولين في الحكومة المحلية. وشدّد أفريدي على أن حكومته ستتخذ القرارات السيادية بشأن المنطقة بالتشاور مع القبائل، لأن الحكومة المركزية والقوات المسلحة تسخر من
ارسال الخبر الى: