صراع بين شخصيات يمنية حول وزارة في الشرعية
50 مشاهدة

كشف مصدر رئاسي مطلع عن ترشيح حزب الإصلاح لوزبر الصحة والسكان د.قاسم بحيبح لتولي حقيبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي خلفا للوزير المستقبل م.بدر باسلمة ووسط تنافس محموم مع وزبر الدولة أحمد الصالح المرشح لشغر هذه الحقيبة الوزارية الهامة، ووسط سعي حثيث لوزبر الشباب والرياضة نايف البكري لتولي وزارة الإدارة المحلية.
ونقل موقع«مراقبون برس» وفقا لمصادره أن هنآك اجتماع مرتقب لمجلس القيادة الرئاسي يوم الأربعاء المقبل للوقوف أمام أهم المستجدات الوطنية وإصلاح الاختلالات القائمة بمكتب رئاسة الجمهورية، إضافة إلى النظر في استقالة وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس بدر باسلمة، واحتمال تعيين وزيرا خلفا له وآخر للإدارة المحلية، بعد صدور قرار جمهوري قضى قبل يومين باستمرار عهد جعسوس في منصبها السابق كوزيرة لشؤون المرأة بدلا من وزارة الإدارة المحلية نتيجة اعتراض أغلبية أعضاء مجلس القيادة على قرار تعديل حكومي أحادي لرئيس المجلس رشاد العليمي.
وتوقع المصدر احتمال التوافق على قبول استقالة باسلمة وإعفاء الدكتور يحيى الشعيبي من إدارة مكتب رئاسة الجمهورية وعدم صحة التسريبات المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي بترشيح أي شخصية حتى الآن خلفا للشعيبي، في إشارة إلى التسريبات التي تحدثت عن ترشيح باسلمة خلفا له بمكتب رئاسة الجمهورية، بعد استقالته الطوعية من الحكومة قبل ثلاثة أيام وتلميحه إلى أن خلافات مجلس القيادة والحكومة على حساب الأولويات الوطنية، هي سبب استقالته.
وكانت منصات وناشطون مقربون من حزب الإصلاح قد تداولوا على نطاق واسع، خلال الساعات الماضية، تسريبات إعلامية مفخخة ومدسوسة بعنابة تزعم أن هناك توجه من مجلس القيادة لإزاحة الدكتور يحيى الشعيبي، من مكتب رئاسة الجمهورية وتحميله سبب خلافات مجلس القيادة المتصاعدة مؤخرا، بذريعة أنه لم يعرض قرار التعديل الحكومي المحدود المتعثر، على أغلبية أعضاء المجلس المطالبين بازاحته وترشيح باسلمة لخلافته، لغرض تثبيت بحيبح مرشح حزب الاصلاح بمنصب وزير التخطيط خلفا له والبكري بوزارة الإدارة المحلية، وتصوير الأمور للرأي العام بأن وضع الوزير الحضرمي المستقبل باسلمة، سيكون أفضل في رئاسة الجمهورية بقادم الأيام، وذلك نتيجة السعي المستميت من الحزب للحصول على
ارسال الخبر الى: