صراع الشركات الكبرى على عباقرة الذكاء الاصطناعي
في وادي السيليكون، تنشغل ألمع العقول في مجال الذكاء الاصطناعي في الحديث عما يُعرف بـالقائمة، وهي مجموعة منتقاة تضم أكثر الباحثين والمهندسين تميزاً وموهبة. هذه القائمة يجرى إعدادها منذ أشهر من قِبل مارك زوكربيرغ
الصورة alt="رجل الأعمال الأميركي مارك زوكربيرغ"/> مارك زوكربيرغ مبرمج إلكتروني أميركي ومؤسس موقع فيسبوك، أشهر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم، قبل أن يصبح اسمه ميتا. أسّس فيسبوك مع عدد من زملائه أثناء دراسته في جامعة هارفارد عام 2004، ووصل عدد مستخدميه إلى مليار عام 2012، ووصلت ثروة مارك زوكربيرغ، وفق تقديرات فوربس، في مارس 2025 نحو 216 مليار دولار. الذي يسعى لاستقطاب هؤلاء النجوم للعمل في مشروعه الجديد في شركة ميتا.وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، تضم القائمة أسماء بارزة مثل الباحث في الرؤية الحاسوبية واللغة متعددة الوسائط لوكاس باير، والمتخصص في تقنيات التعرف التلقائي على الكلام يو تشانغ، والخبير في التعلم الآلي واسع النطاق ميشا بيلينكو. كلهم يحملون شهادات دكتوراه من جامعات عريقة مثل بيركلي وكارنيغي ميلون. معظمهم قضوا سنوات في شركات بارزة مثل أوبن إيه آي في سان فرانسيسكو وديبمايند التابعة لـغوغل في لندن، وهم في أواخر العشرينيات أو أوائل الثلاثينيات من العمر. هذه المواهب لم تحظَ بهذا القدر من الاهتمام والتقدير من قبل، وتحولت الآن إلى كنوز نادرة تتنافس عليها شركات التكنولوجيا العملاقة التي تستثمر مليارات الدولارات في الثورة المقبلة.
زوكربيرغ وخطته لجذب نجوم الذكاء الاصطناعي
في قلب هذا السباق المحموم في قطاع الذكاء الاصطناعي، يقود مارك زوكربيرغ حملة استقطاب لهؤلاء الباحثين الموهوبين، ويعرض حزم تعويض تصل إلى 100 مليون دولار لبعض النجوم الاستثنائيين. الهدف هو تكوين فريق الذكاء الفائق، وهو مشروع يسعى لتطوير ذكاء اصطناعي متفوق على الذكاء البشري، وهو توجه طموح وجريء يعكس رغبة ميتا في أن تكون في طليعة السباق التكنولوجي بعد إخفاق نموذجها الأخير الذي أُطلق في إبريل/ نيسان الماضي. يشبه أحد المرشحين الذين تواصلت معهم وول ستريت جورنال هدف ميتا بـنقل دم
ارسال الخبر الى: