صراع الأسماء لحسم منصب المدير الرياضي من يخلف جون إدوارد في الزمالك

لم يعد ملف المدير الرياضي في نادي الزمالك مجرد إجراء إداري لتعويض رحيل اسم سابق بل أصبح أحد أهم الملفات التي تتحرك عليها إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب منظومة كرة القدم وبناء هيكل قادر على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وتكثف إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب تحركاتها خلال الأيام الأخيرة لحسم هوية المدير الرياضي الجديد خلفًا لجون إدوارد الذي غادر منصبه حيث بدأت الإدارة مرحلة جديدة من دراسة المرشحين ووضع المعايير النهائية قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع الاسم الأقرب لتولي المسؤولية.
ويرى مسؤولو الزمالك أن اختيار المدير الرياضي المقبل يمثل خطوة استراتيجية وليس مجرد تعيين إداري جديد خاصة أن صاحب المنصب سيكون مسؤولًا عن ملفات شديدة الأهمية بداية من التخطيط الفني مرورًا بالتعاقدات ووصولًا إلى وضع رؤية طويلة المدى لقطاع كرة القدم داخل النادي.
الزمالك يضع مواصفات دقيقة للمدير الجديد
وضعت إدارة الزمالك مجموعة من المعايير الخاصة لاختيار المدير الرياضي في محاولة لتجنب تكرار أي أخطاء سابقة وضمان وجود شخصية تمتلك القدرة على العمل في بيئة مليئة بالضغوط الجماهيرية والإعلامية.
ويبحث النادي عن مدير رياضي يمتلك مزيجًا بين الخبرة الإدارية والفهم الفني لكرة القدم بحيث يكون قادرًا على الربط بين احتياجات الجهاز الفني ومتطلبات الإدارة إلى جانب امتلاك رؤية واضحة لإدارة ملف الفريق الأول وقطاع الناشئين.
كما تشترط الإدارة وجود شخصية قادرة على التعامل مع الأزمات واتخاذ القرارات الصعبة خاصة أن منصب المدير الرياضي في الأندية الكبرى لم يعد يقتصر على التفاوض مع اللاعبين بل أصبح مسؤولية متكاملة تشمل بناء مشروع رياضي متوازن.
شرط مهم.. بعيدًا عن وكلاء اللاعبين
ومن بين الشروط التي وضعتها إدارة الزمالك خلال عملية الاختيار ألا يكون المرشح قد سبق له العمل وكيلًا للاعبين ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة النادي في تحقيق أكبر قدر من الشفافية داخل منظومة التعاقدات وتجنب أي تضارب محتمل في المصالح عند التعامل مع صفقات اللاعبين وتجديد العقود.
وترى إدارة الزمالك أن المرحلة
ارسال الخبر الى: