عشرون عاما على صدور صباحات في جنين لسوزان أبو الهوى في أميركا
من مخيم جنين تبدأ حكاية أمل، طفلةٌ فلسطينيةٌ تولد في عائلة اقتلعت من قريتها عام 1948، ثم تحمل معها ذاكرة المكان وهي تكبر وسط حياة المخيم. من هذه النقطة تبني سوزان أبو الهوى رواية صباحات في جنين، التي تمتد عبر أربعة أجيالٍ وستة عقودٍ وثلاث قارات، وتتابع أثر الاقتلاع في حياة عائلةٍ تتوزع بين جنين والقدس ولبنان والولايات المتحدة. وبعد عشرين عاماً على ظهور العمل، تصدر له، اليوم، طبعةٌ جديدة (دار واشنطن سكوير برس)، التابعة لـسايمون وشوستر، مرفقةً بمقدمةٍ جديدةٍ للروائية الإثيوبية-الأميركية مازا منغيستي.
وتتضمن طبعة الذكرى العشرين مقدمةً جديدةً وقعتها الروائية الإثيوبية الأميركية مازا منغيستي، صاحبة ملك الظلال (The Shadow King)، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر عام 2020. وتأتي المقدمة بعد عقدين من صدور صباحات في جنين، في إصدارٍ جديدٍ عن واشنطن سكوير برس، إحدى علامات سايمون وشوستر، يعيد تقديم الرواية التي ترجمت إلى ثلاثين لغةٍ وباعت أكثر من مليون نسخة حول العالم، بحسب الناشر.
تبدأ حكاية العائلة في صباحات جنين من قريتها الفلسطينية التي اقتلعت منها عام 1948، قبل أن تصل إلى مخيم جنين حيث تولد أمل وتتكون علاقتها بالمكان والذاكرة والأسرة. يحمل الأب إلى أبنائه حكاية الوطن والشعر، فيما يصبح المخيم المساحة التي تنمو فيها الشخصيات تحت ضغط الفقد، وتبقى القرية الغائبة حاضرةً في تفاصيل حياتها، بينما تمتد حكاية العائلة عبر أحداث شكّلت حياة الفلسطينيين خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية و
ارسال الخبر الى: