أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينظم قمة دافوس اليوم الخميس إطلاق مراجعة مستقلة لتفاعلات رئيسه التنفيذي بورغ بريندي مع جيفري إبستين بعد إفصاحات حديثة عن حضوره ثلاث حفلات عشاء عمل وتبادل مراسلات لاحقة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وأضاف المنتدى أن مجلس الإدارة أحال الملف إلى لجنة التدقيق والمخاطر التي قررت بدء المراجعة مؤكدا التزامه بالشفافية ومعالجة الأمر بعناية وكفاءة وبحسب وكالة فرانس برس فإن بريندي سيواصل أداء مهامه خلال فترة المراجعة من دون المشاركة في إجراءاتها فيما أشارت الوكالة إلى أن اسمه ورد أكثر من 60 مرة ضمن ملايين الوثائق الجديدة المرتبطة بإبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي مع التنبيه إلى أن الظهور في تلك الملفات لا يعني بحد ذاته ارتكاب مخالفة وقالت وكالة رويترز إن المنتدى أوضح أن الإفصاحات تظهر مشاركة بريندي في ثلاث وجبات عشاء عمل مع إبستين إضافة إلى تواصل عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وإن القرار يعكس حرص المنتدى على النزاهة إلى جانب الشفافية كما نقلت أن المراجعة ستجرى بواسطة مستشار قانوني خارجي بينما يبقى بريندي في منصبه إلى حين انتهاء التحقيق وبحسب ما أوردته رويترز وفرانس برس قال بريندي إنه لم يكن على دراية بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية وإنه لو كان يعلم بخلفيته لرفض الدعوة الأولى وأي دعوات أو اتصالات لاحقة مضيفا أنه يأسف لعدم إجراء تدقيق أوسع بشأنه قبل اللقاءات وقد رحب بالمراجعة المستقلة واعتبر أنه كان قد طلبها وقال بريندي في بيان إنه خلال زيارة إلى نيويورك في عام 2018 تلقى دعوة لنائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود لارسن للانضمام إليه لتناول العشاء مع العديد من القادة الآخرين بالإضافة إلى شخص تم تقديمه لي على أساس أنه مستثمر أميركي جيفري إبستين وقال في العام التالي حضرت عشاءين مماثلين مع إبستين إلى جانب دبلوماسيين آخرين وقادة أعمال كان هذان العشاءان بالإضافة إلى بعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة كل ما في الأمر من تفاعلات بيني وبينه ويشغل وزير الخارجية النرويجي السابق بورغ بريندي البالغ من العمر 60 عاما منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2017 وهو المنتدى الذي ينظم التجمع السنوي للأثرياء وأصحاب النفوذ في منتجع دافوس السويسري للتزلج في انتظار نتائج المراجعة المستقلة يسعى المنتدى الاقتصادي العالمي إلى احتواء التداعيات التي قد تمس صورته بوصفه منصة تجمع النخب السياسية والاقتصادية تحت شعار الثقة والحوكمة الرشيدة وبينما يؤكد بورغ بريندي أن تواصله مع جيفري إبستين كان محدودا وأنه لم يكن على علم بماضيه تبقى الخلاصة مرتبطة بما ستكشفه التحقيقات حول طبيعة هذه التفاعلات وسياقها وهل كانت مجرد لقاءات بروتوكولية عابرة أم أنها تطرح أسئلة أوسع عن معايير التدقيق والشفافية داخل المؤسسة