أربع صدمات تحاصر الاقتصاد المصري وسط مخاطر الانخراط العسكري مع السعودية في اليمن
يمن إيكو|تقرير:
تواجه مصر أربع صدمات اقتصادية متزامنة تتمثل في تراجع الجنيه، وانهيار الأسهم، وخروج الاستثمارات الأجنبية، وارتفاع أسعار النفط، وسط ضغوط ديون خارجية تتجاوز 166.45 مليار دولار، في ظل تصاعد الحرب على إيران، وتفاقم المخاطر مع إعلان القاهرة الانخراط في الحرب على اليمن إلى جانب السعودية، وفق تقرير نشره موقع “عربي21″، ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب التقرير، فإن الدولار في بنك مصر سجل 56.05 جنيه للبيع، أمس الإثنين، مرتفعاً بنحو 4.2 جنيه مقارنة بمستوياته قبل شهر، ومتجاوزاً أعلى سعر رسمي سابق عند 54.73 جنيه، وسط تحذيرات خبراء من احتمال بلوغه 60 إلى 70 جنيهاً أو أكثر خلال الفترة المقبلة.
ولفت التقرير إلى أن تقلبات الصرف دفعت بوكلاء سيارات إلى وقف بيع طرازات رائجة، ورفعت ثلاثة مصانع للحديد أسعار الطن بين 1200 و1700 جنيه، بما ينذر بانتقال الضغوط إلى تكاليف الإنتاج والأسعار المحلية.
وأكد التقرير أن مستثمرين أجانب وإقليميين باعوا أدوات دين محلية بصافي 1.13 مليار دولار خلال ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي، فيما بلغت معاملات الإنتربنك لتمويل التخارجات 3.1 مليار دولار خلال أسبوع.
وأوضح أن حيازات الأجانب من أذون الخزانة وصلت إلى 55.1 مليار دولار بنهاية يونيو، بينما سجلت أدوات الدين الحكومية صافي مبيعات بنحو 1.83 مليار دولار خلال أربعة أيام، في نزوح يعكس مخاطر اعتماد الاقتصاد على الأموال الساخنة، التي قد تتسارع مغادرتها مع ارتفاع المخاطر السياسية وتراجع الثقة واستمرار تذبذب العملة.
ونبّه التقرير إلى أن موجة البيع ضربت البورصة المصرية، الأحد، متسببة في خسائر سوقية بلغت نحو 171 مليار جنيه، وإيقاف التداول نصف ساعة للمرة الأولى منذ أكتوبر 2021م، وتراجع مؤشر EGX100 EWI بنسبة 10%، وهبط EGX30 بنسبة 3.56% إلى أدنى مستوياته منذ مطلع أبريل، بالتزامن مع مبيعات أجنبية.
وتفاقم صدمة الأسواق ضغوط النفط، بعدما ارتفع البرميل من نحو 75 إلى 115 دولاراً، ما قد يضيف قرابة 160 مليار جنيه إلى أعباء الموازنة، في ظل العجز الكبير في قطاع البترول والغاز والذي وصل إلى 18.3 مليار دولار،
ارسال الخبر الى: