صداقات الصينيين موائد طعام مع غرباء عبر تطبيقات
تشكل تطبيقات موائد الطعام مع غرباء محور صداقات الصينيين الذي لا يترددون في المشاركة فيها، خصوصاً أنها لا تشترط الحصول على أي معلومات عنهم، باستثناء اسمهم الأول حتى لو كان مستعاراً، وهم يدفعون رسوماً رمزية لالتقاء رفقاء المائدة.
تنتشر في مدن صينية كبيرة، مثل شنغهاي وشينزن، ظاهرة تناول الطعام مع غرباء عبر منصات خاصة، حيث يدفع المشاركون لتكوين صداقات، واستكشاف محيطهم، ومحاولة الهروب من روتين الحياة اليومية. ويعكس ذلك انجذاب الشباب الصينيين إلى عنصر المفاجأة بعدما أصبح تكوين صداقات خارج نطاق العمل أو المحيط الاجتماعي أكثر صعوبة.
/> صحة التحديثات الحيةعادات تعامل الصينيين مع الطعام
ونشرت إحدى المشاركات في هذا التطبيق تجربتها عبر حسابها على موقع ويبو الصيني، وقالت: بعد ثلاث سنوات من وصولي إلى مدينة شنغهاي، لم أكتشف سوى القليل عنها لأنني لم أنجح في تكوين صداقات في بيئة العمل. كنت أشعر بفضول لمقابلة أشخاص خارج هذه الدائرة ومعرفة كيف يعيشون بكامل طاقتهم وحيويتهم، والتقيت عبر التطبيق ستة أشخاص لا يعرف أحدنا الآخر وتناولنا أطباقاً مميزة، وقضينا وقتاً ممتعاً، وما أدهشني أكثر هو الترابط الذي نشأ حول الطاولة لأننا كنا غرباء. بدت المحادثة طبيعية تماماً ولم نحتج إلى إبهار أحد. تبادلنا فقط أطراف الحديث عن حياتنا، وهذا النوع من التفاعل الصادق نادر ومنعش.
ورغم اشتراط تسجيل المشاركين، شجع الإقبال الشديد منصات أخرى على استحداث وتطوير تطبيقات نخبوية تستقطب الشباب بناءً على أنماط حياتهم واهتماماتهم وشخصياتهم بهدف خلق جو متوازن في كل لقاء. وعلى سبيل المثال هناك خاصية اختيار اهتمامات الشخص، رياضية، ثقافية، اجتماعية، وهناك خيار يتعلق بالمستوى الأكاديمي، ونوع الوظيفة. أيضاً يُعد التوافق اللغوي في بعض التطبيقات النخبوية المعيار الأساسي كي يستطيع المشاركون التحدث باللغة نفسها (بسبب تفاوت اللهجات واللغات المحكية بين منطقة وأخرى في الصين)، إذ أطلقت منصات مجموعات باللغات الصينية الماندرينية والكانتونية والإنكليزية.
مساحة للتبادل الاجتماعي
يقول دا مينغ، وهو موظف في مكتب استشارات قانونية
ارسال الخبر الى: