صحيفة واشنطن بوست تبدأ عملية تسريح واسعة
36 مشاهدة
وتعتزم واشنطن بوست تسريح نحو 30% من إجمالي موظفيها، وفقاً لما نقلته نيويورك تايمز عن شخصين مطلعين على القرار. ويشمل ذلك موظفين في الأقسام الإدارية والتجارية، إضافة إلى أكثر من 300 صحافي من أصل نحو 800 يعملون في غرفة الأخبار، وفقاً للمصدر نفسه.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس بأن واشنطن بوست قررت إلغاء قسم الرياضة لديها بالكامل. ونقلت صحيفة ديلي مايل أن موراي بدأ المكالمة مع الموظفين قائلاً: أولاً، سنغلق قسم الرياضة بشكله الحالي. وأوضح موراي أن الرياضة ستُغطَّى بدلاً من ذلك باعتبارها ظاهرة ثقافية واجتماعية، مع بقاء بعض الموظفين في مناصبهم ونقلهم إلى أقسام أخرى. وأفاد موقع فرونت أوفيس سبورتس بإلغاء قسم الكتب أيضاً، وتوقف بث بودكاست بوست ريبورتس اليومي. كما قررت الصحيفة الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط، وفقاً لـفرانس برس. وكتب مدير برنامج سورية في معهد الشرق الأوسط، تشارلز ليستر، عبر منصة إكس، أن الصحيفة استغنت عن جميع الصحافيين العاملين في تغطية الشرق الأوسط، ووصف القرار بأنه صادم وغير مفهوم على الإطلاق، وأعرب عن أمله في أن تستقطبهم سريعاً مؤسسات إعلامية منافسة. ومن بين المراسلين الأجانب الذين طاولهم التسريح ليزي جونسون التي قالت إنها طُردت أثناء تغطيتها للأحداث من الخطوط الأمامية في أوكرانيا، وكتبت على منصة إكس: أنا محطمة. ونددت نقابة بوست غيلد التي تمثل موظفي الصحيفة بهذه العملية، وحذرت من أنه لا يمكن تجريد غرفة الأخبار من جوهرها من دون عواقب على صدقيتها وتأثيرها ومستقبلها. وعبّر رئيس تحرير الصحيفة السابق مارتن بارون، وهو من الأسماء البارزة في الصحافة الأميركية، عن أسفه لعمليات الصرف الجماعي. وكتب عبر فيسبوك: هذا أحدارسال الخبر الى: