صحيفة محلية تكشف أخطر مخطط يستهدف المناطق المحررة

63 مشاهدة

شكّل سقوط مديريات ريف تعز، المعروفة تاريخيًا بـ«الحجرية»، في قبضة جماعة الحـ ـوثي صدمة قاسية لليمنيين، لا سيما مناهضي الانقلاب.
وأثارت هذه الصدمة موجة واسعة من التساؤلات والجدل حول أسباب هذه الكارثة الميدانية، التي فاقمت في نتائجها أسوأ مراحل الحرب التي شهدتها تعز منذ 11 عامًا.
لكن ذلك الجدل تلاشى بمجرد ظهور المطلوب الأمني أمجد خالد، حاملًا سلاحه بجوار عناصر من جماعة الحـ ـوثي أمام مستشفى خليفة بمدينة التربة، عقب سقوطها بأيدي المليشيات.
وأعاد هذا الظهور إلى الواجهة تقارير سابقة نشرتها صحيفة «العين الإخبارية»، حذّرت فيها من الرجل الذي ظل لسنوات تحت حماية نفوذ قوات حزب الإصلاح، المسيطرة على القرار الإداري والعسكري في تعز، وما وصفته بعبثها بملف المحافظة طوال السنوات الماضية.
وتُعد هذه التطورات، وفق ما ورد في التقرير، من أبرز الأسباب التي أدت إلى ما آلت إليه الأوضاع من نكسة عسكرية في ريف تعز الجنوبي، وانسحابات مشبوهة لقوات محور طور الباحة المحسوب على حزب الإصلاح، الذي احتضن أمجد خالد قبل اكتشاف تعاونه مع مليشيات الحـ ـوثي، وفق محللين.
ولم يكن ظهور أمجد خالد، بوصفه أحد القادة الميدانيين لمليشيات الحـ ـوثي في تعز، أمرًا منفصلًا عن ماضيه في المنطقة، بل جاء تتويجًا لسنوات من الاحتضان الذي وفره له حزب الإصلاح، بحسب التقرير.
فبعد هزيمته وطرده من العاصمة عدن عام 2019 على يد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي آنذاك، انتقل خالد، الذي كان قائدًا سابقًا لـ«لواء النقل»، برفقة عناصره إلى مدينة التربة بريف تعز.
ووفرت قوات حزب الإصلاح، بحسب تقرير «العين الإخبارية»، ملاذًا آمنًا وغطاءً سياسيًا وأمنيًا لخالد، الذي قضى نحو ست سنوات في مناطق سيطرتها، بين مديريتي الشمايتين بمحافظة تعز والمقاطرة بمحافظة لحج، محولًا تلك المناطق إلى ثكنة لنشر الفوضى، وفق التقرير.
والمفارقة أن القيادي العسكري المحسوب على حزب الإصلاح، أبوبكر الجبولي، قائد محور طور الباحة، الذي اتُّهم بلعب دور مشبوه في سقوط الحجرية ومدينة التربة مؤخرًا عبر انسحاب كامل لقواته بأسلحتها المتوسطة والثقيلة، هو نفسه من احتضن خالد.
وتعود

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح